كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 235 of 430

كتاب البراءة — Page 235

۲۳۵ الرجل كان قد تنصر والآن جاء إلى هنا. هو لم يحدثني شخصيًّا، وأنا لا أعرف من الذي هيأ له العمل، ولم أوظفه قط، ولم أنشر أي نبوءة بحق الدكتور كلارك المحترم قط إشارة ولا كناية كنت سمعت أن سلوك عبد الحميد ليس حسنًا، لهذا كنت قد أرسلتُ من البيت رسالة تفيد بأنه يجب إخراجه. بعد ذلك لا أعرف أين ذهب، أنا لم أقدّم له ولا مليمًا واحدًا عند مغادرته، و لم سله إلى أمرتسر. إن المراد من استئصال الكذب أن الكذب سيهلك ولا تشير هذه العبارة إلى الدكتور كلارك. أنا لا أعلن النبوءة بحق أحد ما لم يبد موافقته. أقدم الرسالة المؤرخة في ۱۸۹۳/٥/٥م الموقعة من عبد الله آتهم حيث طلب آية المعجزة أو دليلًا قاطعًا إن الهدف من تسليط الضوء في (حرف Y) مرة أخرى على ما تحت "حرف " أن تحقق النبوءة زاد يقينًا. توقيع مرزا غلام أحمد تليت عليه إفادته وصادق عليها توقيع القاضي *************