كتاب البراءة — Page 233
۲۳۳ الذي ليس على الحق فسوف يُلقى به في الهاوية بالموت خلال خمسة عشر شهرا. (ملحوظة: قال الشاهد بعد قراءة النبوءة بأن الفريق الذي على خطأ فسوف ينهزم أي يباد). عندئذ كنت فهمت بأن النبوءة تتعلق بعبد الله آتهم فقط، لكن السيد مرزا شرح شفهيا لاحقًا أن النبوءة تشمل كل واحد من الفريق الخصم. كنت قد استفسرت عن ذلك بعد الوصول إلى قاديان بعد بضعة أيام عندما مرض الدكتور كلارك قال السيد مرزا بأن هذا أيضا يجب أن يواجه العقوبة حتمًا أي عقوبة الموت. قدم الشاهد إعلان ١٨٩٤/١٠/٥م تحت حرف W كما قدم إعلان ١٨٩٤/٩/٥م تحت حرف X. في ذلك الوقت كان السيد مرزا ساخطًا جدًّا على الدكتور المحترم. ذات يوم في يوليو/ تموز ١٨٩٣م قص السيد مرزا رؤياه أمام كثير من الناس قائلا: "إن ثعبانا لدغني على يدي اليمنى فذهبتُ إلى والدي فبدأ والدي يشق الجرح بموسى وقطع حتى الصدر" فبناء على ذلك تنبأ السيد مرزا بأن ثعبانا سيلدغ آتهم، وأخبر الناس عن ذلك عبر الرسائل في سيالكوت ،وغيرها وكنت تنصرت بعد سنة من المناظرة. كنت قد انفصلت عن السيد مرزا في مارس/ آذار ١٨٩٤م. أعرف المولوي برهان الدين منذ عام ١٨٦٩م :(ملحوظة: لقد قرأ الشاهد النبوءة تحت حرف A وبين مدلولها مثل الدكتور كلارك ردًّا على سؤال محامي الدفاع: لست حاصلا على أي شهادة في اللغة العربية أو الفارسية أو الإنجليزية. معنى يُرَدُّ إلى "النصارى "أننا أعدناه إلى المسيحيين " إن السيد مرزا يعدّ عبد مصداق هذه النبوءة أما أنا فلا كنت مسيحيًا عندما انتهى ميعاد النبوءة، كنت أنا ومحمد سعيد نسكن معًا في قاديان، وخرج محمد سعيد من قاديان بعدي، أنا لا أعد أقوال السيد مرزا حسنة. الله آهم هو أيضا مسيحي، يوسف خان بخط يده تليت عليه إفادته وصادق عليها توقيع القاضي