كتاب البراءة — Page 231
۲۳۱ رئيس المخفر لا يمكن أن أسلم لك الشاب الآن. حين كان عبد الحميد كتب الإفادة في بياس كان الدكتور المحترم جالسًا أمام الطاولة كما يجلس القاضي الآن في المحكمة. وكان عبد الحميد جالسًا أمامه وكان على يمينه عبد الرحيم و بريمداس وديال تشند وكنت أنا على يساره. على اليمين كان بريمداس أولا وبعده ديال تشند وبعده عبد الرحيم، كنت سمعت أن الشاب قد أخبر المحامي أنه قابل شخصاً في أمرتسر في زيارته السابقة لها وكنت قد عرفت عن طريق نهال تشند في موضع أنار كلي في بطالة أن شخصًا آخر في أمرتسر أيضا شريك في مؤامرة القتل. وعندما سألت عبد الحميد ذكر اسم قطب الدين وعنوان محله، ربما كان التاريخ ١٢ من هذا الشهر وكان الوقت مساءً، ولم يذكر ملامحه لأحد. ردا على سؤال محامي الدفاع كنت في السابق مسلما وفي عام ١٨٧٤م تنصرتُ. علاقتي بالدكتور المحترم عابرة وأنا معين من قبل المركز مراقبا للمدارس، كان الشاب سود إفادته أولا ثم نسخها. كان ديال تشند قد أحضر القلم والدواة والورق المسوَّدة التي كتبها عبد الحميد كانت غير مقروءة، وقد كتبت أمامي ونُسخت، كان قد أخطأ أولا ثم نسخها مرة أخرى، كلمتا "الضرر" و"أقتل" كان كتبها عبد الحميد نفسه. أنا لم أوقع على ذلك الاعتراف. كان عبد الحميد ينسخ، وكان يوشك على الانتهاء عندما جاء رئيس مكتب البريد ،وغيره كنا جالسين جميعًا على فراش في غرفة الطعام، ولم يكن الدكتور المحترم على فراش فكان جالسًا على كرسي بجانب الطاولة وكنا جالسين أمامه كان الدكتور المحترم قد قال لعبد الحميد أن يكتب ما يقوله له فكتب فورًا. كنت أتيت إلى بطالة في أثناء القضية فحين انصرف الدكتور المحترم بقيتُ خلفه، وأتيت إلى هناك ليلا أنفقت على سفري ذهابًا وإيابًا من جيبي، عند العودة من بياس إلى أمرتسر أبقيت الشاب في "راي وند"