كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 229 of 430

كتاب البراءة — Page 229

۲۲۹ إفادة السيد ليمار تشند المحترم رئيس شرطة المحافظة بإقرار صالح من كان سيادة قاضي المحافظة قد قال لي في ١٨٩٧/٨/١٣م بأنه لم يقتنع تماما إفادة عبد الحميد ولا بد من الاستفسار أكثر. فسألت الدكتور مارتن كلارك قبل انصرافه كيف يمكن استدعاء عبد الحميد، فأعطاني عنوان المنشي نهال تشند واقترح علي أن أستدعيه بواسطته. في ١٨٩٧/٨/١٤م عاد نائب المفتش ببطالة السيد محمد بخش من "مسانيان" إلى بطالة فأرسلناه مع رسالة إلى نهال تشند وحين أحضر عبد الحميد كان عندنا أعمال متراكمة فأمرنا محمد بخش نائب المفتش أن يُبقي الشاب تحت الشجرة ويراقبه، كما قد أمرنا المفتش السيد جلال الدين أيضًا أن يحميه وأنا متأكد بأن هذين المسئولين كليهما ليسا من مريدي المرزا القادياني المحترم. وحين فرغت من العمل طلبت عبد الحميد وكنت أستطيع أن أراه حيث كانوا جالسين تحت الشجرة، وكنت بعد ساعتين تقريبا قد استدعيت عبد الحميد وحده، فأحضره المسئولان كلاهما. وقبل أن يُحضراه كان المفتش المحترم قد قال لنا: إذا لم يكن لديكم وقت فارغ فهل يمكن أن نُعيد عبد الحميد إلى "أنار كلي" لأنه يريد ذلك ولا يُخبر عن حقيقة القضية. فقلنا عندئذ أن يُحضر إلينا، فحين جاء بين القصة نفسها بأن السيد مرزا كان قد أرسله إلى أمرتسر لقتل الدكتور كلارك المحترم. كتبنا صفحتين وقلنا له: إنما نريد استكشاف الحقيقة فلماذا تقتل الوقت عبثا؟ هذا وعند سماع القول سقط على قدمينا وأجهش بالبكاء وكان يبدو نادما جدا. وقال: الآن أبين الحادث الحقيقي صدقا كما حدث على أرض الواقع. ثم أدلى بتصريحه أمامنا فكتبنا حرفيًا كما تكلّم بلسانه وها نحن نقدمه في المحكمة. عندئذ أرسلنا