كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 213 of 430

كتاب البراءة — Page 213

۲۱۳ متعطشا ٢٠، ٢٥ نبوءة تقريبا. إن العبارة الواردة في نهاية الصفحة ٤٤ من كتاب عاقبة آتهم وهي أن الله سيقطع دابر الكذب، معناها أن الكذب سيضيع، ومن هذه العبارة لا أستنتج أن للسيد مرزا عداء خاصاً شخصيا مع كلارك المحترم. المناظرة دينية وأنا لا أتفق مع السيد مرزا في أمور الدين، فقد أحدث فُرقة بين المسلمين والنصارى وغيرهم بهذا الخصوص وأصبح كل طرف منهم لدم الآخر، وهذا نتيجة تعليمه. هو رجل مثير للفتن، أنا مطلع على أفكار المحمديين الدينية. إذا مات كلارك المحترم فسوف يكسب بذلك السيد مرزا مكانة كبيرة في أتباعه وسيثبت تورّطه في القضية. لقد مات عبد الله آنهم بعد الميعاد وكان قد كتب السيد مرزا في عاقبة أتهم أنه مات بحسب نبوءته. كنت أنا صاحب الإفادة قد قابلتُ كلارك المحترم في عام ١٨٩٥م، و لم أقابله فيما بعد قط، بل أشتكيه وأنزعج منه لأني كنت قد قابلته لأمر معين ولم يساعدني. كلارك لم يقابل أخي قط، لقد ألفت كتابًا بحجم ٨٠ صفحة قتل ليكهرام وملخصه أن مسئولية كشف قاتل ليكهرام تقع على السيد مرزا، ذلك لأن الله على حد زعمه يخبره عن كل شيء، فلم لا يكشف عليه اسم القاتل؟ و لم يعلن السيد مرزا أي نبوءة عن كلارك إلا التي وردت في الصفحة ٤٤ ، تحت حرف F. ردًّا على سؤال : أنا من أهل الحديث الذين كانوا يُسمون في السابق وهابيين (إن المسلمين من المذاهب الأخرى أي الأحناف والشيعة وغيرهما يعارضون أهل الحديث أم لا؟ لم تسمح المحكمة بطرح هذا السؤال. ) عن ردًّا على سؤال: إنما أقصد من عطاشى الدم أن السيد مرزا يعلم أتباعه أن يقطعوا الذين يعارضونه أو يعدّوهم جديرين بالقتل. والشاهد قدَّم الصفحة ٦٠١ من كتاب "مرآة كمالات الإسلام بأنه هو كتب السؤال تحت الحرف S