كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 163 of 430

كتاب البراءة — Page 163

١٦٣ ١٨٩٣م حيث كنت قد شاركت فيها بحماس كبير. هذه المناظرة حدثت بينه وبين مسيحي عظيم جدا (أي عبد الله (آتهم الذي قد مات. أنا كنت رئيس المناظرة، ومثلت مستر آتهم مرتين أثناء المناظرة. كان السيد مرزا قد حزن كثيرا، وبعد ذلك تنبأ بموت جميع الذين شاركوا في هذه المناظرة، وكنت أنا مشاركًا رئيسا. ومنذ ذلك الحين إن تصرفه تجاهي معادٍ جدًّا، بعد هذه المناظرة ظل مستر آتهم محط الأنظار بصفة متميزة، إذ قد بذلت أربع محاولات لقتله، شدّدت الشرطة الحراسة في فيروز بور ليل نهار في الشهرين الأخيرين من ميعاد موته. اضطر آتهم للفرار من أمرتسر إلى أنباله ومن أنباله إلى فيروز بور بسبب المحاولات التي جرت لقتله، وهذه المحاولات بشكل عام نُسبت إلى السيد مرزا. بعد موته كنت أنا الهدف، ولقد ذُكِّرتُ بهذه النبوءة من عدة طرق غامضة في مؤلفات السيد مرزا ومن ضمنها أكبر محاولة تحدث عنها عبد الحميد. كان في مقتل ليكهرام في لاهور سببًا كافيًا للتيقين بأن المساعي ستبذل لقتلي بعد ذلك، علمًا أن كل الناس قد نسبوا هذا القتل إلى السيد ،مرزا كنت في إجازة لثلاثة أشهر وعندما عدت علم بذلك السيد مرزا فورًا فوصل إلي عبد الحميد، وعندي أوجُةٌ كافية للإيقان ببيان عبد الحميد بالإضافة إلى الإيمان بأن السيد مرزا ينوي إلحاق الضرر بي، فمن عادة السيد مرزا على الدوام أن يتنبأ بموت معارضيه. توقيع "ايه اي مارتينو" قاضي المحافظة قرئ وأُسمع وأقر مضمونه تصريح عبد الحميد: كنت قد كتبتُ الورقة التي قدمها الدكتور كلارك ووقعت عليها توقيع القاضي ******