كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 152 of 430

كتاب البراءة — Page 152

١٥٢ أنذال، سيئ السلوك، الكاذب، الزاني، السكير، أكال أموال الناس، المكار، محتال المسلمين والنصاب وناهب أموالهم. القول في هذا السؤال والجواب بأن. . . . . . علامة كونه ولد الحرام. أتباعه حمير ضالة الفئة الغزنوية كتب المولوي عبد الجبار المحترم عند توقيعه على هذه الفتوى المذكورة آنفًا في الصفحة ٢٠٠ الكلمات التالية: "إن مدّعي هذه الأمور معارض رسول الله. . . . ومن الذين قال رسول الله الله بحقهم إن دجّالين كذابين سيظهرون في الزمن الأخير،. . . فاحذروا أن يُضلوكم ويغووكم، إن أفراخ (أتباع) هـذا القادياني هم خناثى الهندوس والنصارى". أحمد بن عبد الله الغزنوي في الصفحة ۲۰۱ "إن قولي بحق القادياني ما قاله ابن تيمية: "كما أن الأنبياء هم أفضل الناس، وكذلك فإن أسوأ الناس من يتشبهون بالأنبياء ويدعون بـأنهم منـهـم وليسوا منهم في الحقيقة. . . هؤلاء هم شر البرية، وأذل الناس كافة، وسوف يُلقى بهم في النار". عبد الصمد بن عبد الله الغزنوي كتب في الصفحة ٢٠٢ "إن غلام أحمد القادياني معوج السلوك وغبي وفاسد، وزائف الرأي، الضال مضل الناس، المرتد الخفي، بل هو أكثر ضلالا من شيطانه الذي يتلاعب به، إذا مات هذا الرجل على معتقداته فلا تجوز الصلاة على جنازتـــــه، وينبغي ألا يُدفن في المقابر الإسلامية.