كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page xviii of 430

كتاب البراءة — Page xviii

ر المقدمة "لا نرى أي سبب لأخذ كفالة من غلام أحمد للحفاظ على أمن البلاد أو لأن تحال القضية إلى الشرطة، لهذا فهو يُبرأ. " وبذلك تحققت بجلاء النبوءة التي ذكرناها قبل قليل أي أن مكر الفريق المسيحي سيبور، ولن يتوقف الله ولن يكفّ ما لم يفضح جميع مكايد العدو، ومـا لم يُهلك مكره، وسوف نكشف الحقيقة ويومئذ يفرح المؤمنون. وبالإضافة إلى هذه النبوءة قد أخبر الله الله المسيح الموعود ال عــن هــذا الابتلاء، قبل ثلاثة أيام من النبوءة، أي في ١۸۹۷/۷/۲۹ حيث كان القســـس مشغولين في إعداد المكيدة الخطيرة. يقول حضرته اللي في الصفحة ٩١ من كتابه "ترياق القلوب" وهو يذكر هذه الآية: " في ۱۸۹۷/۷/۲۹م رأيت في الرؤيا أن صاعقة تتقدم إلى بيتي من جهة الغرب، ولكن لا يصحبها صوت و لم تلحق أي ضرر، بل توجهت إلى بيتي بحركـــة خفيفة مثل النجم الساطع وأنا أراها من بعيد. وحين اقتربت من بيتي كـــان في بالي أنها صاعقة، ولكن عيني رأتها كنجم صغير غير أن قلبي حسبه صاعقة. ثم نُقِلتُ من الكشف إلى الإلهام وألهمتُ: "ما هذا إلا تمديد الحكام". أي أن مــــا رأيته ليس له تأثير إلا أن الحكام سيقومون بتصرف ما من أجل التخويف ولن يحدث شيء أكثر من ذلك. ثم تلقيت على إثره إلهاما آخر قد ابتلی المؤمنون" أي ستواجه جماعتك امتحانا بسبب هذه القضية". ثم يقول حضرته العلة عن الإلهامات الأخرى المتعلقة بهذا الإلهام. ثم تلقيت إلهاما تعريبه : "شتات في صفوف الأعداء، وخزي شخص متنافس وذلته وإهانته ولوم الخلق. وفي الأخير حكم الإبراء". وبعده ألهمت: "وفيه شيء" أي ستُبراً ساحتي ولكن فيه شيء. وهذه كانت إشارة إلى أمر صدر بعد تبرئتي جاء فيه أنه يجب أن يكون أسلوب المناظرة لينا). وإلى جانب ذلك