كتاب البراءة — Page 121
۳۱ ٧٤ ۸۷ ۸۸ ١٥٣ 154 لكن من المؤكد أن محمدًا حين لم يستطع إثبات رسالته بأي طريقة نشر هذا الخبر الزائف، فهل مثل هذا الافتراء من الإيمان في شيء؟ نحن أيضا نستطيع أن نصف محمدًا بالثري نفسه. (هذا الثري الذي كان من نسل إبراهيم عاش عيشا رغيــــدا ودخل جهنم بعد الموت لوقا) من دأب المحمديين أيضًا أنهم يسعون خداعا لإثبـات دينهم. هنا وصف المؤلف كبار الصحابة من وجه بالقاتلين والظالمين والزناة والمكارين واللصوص، وجماعة السيئين التي لم تكن لها علاقة بطهارة القلوب. لتشجيع تلاميذه (الصحابة) وصف السيف بأنه مفتاح للجنة، مما يلزم أن جميع المذنبين الأشقياء الذين ماتوا دون توبة الصحابة الشهداء). . . دخلوا الجنة. لذا وجب أن ينسخ الإنجيل المقدس لأنه يصف فاعل هذه الأعمال (يقصد النبي بأنه من أهل النار. ليس من العجيب أن يكون النبي ﷺ قد نسخ الإنجيل المقدس لأن جميع عبدة الدنيا الذين يتبعون الشهوات يقومون بذلك، لكن الأسف على جميع هؤلاء، ذلـك لأن مصيرهم كلهم بالإجماع أن غضب الله يحل. . بهم؛ أي يدخلون بحيرة النار والكبريت (جهنم). العبارات بين القوسين منا. منه