خطبة اِلہامِیّة — Page v
ٹائیٹل بار اول هذا هو الكتاب الذى الهمت حصة منه من رب العباد - في يوم عيد من الاعياد - فقرته على الحاضرين - بانطاق الروم الامين - من غير هذه والترقيم والتدوين - فلا شك انه اية من الآيات - وما كان ليشران ينطلق مثل مرتجلا استحصا في مول مده العبارات - وكان الناس ميں قبون طبعه رقبة يوم العيد - ويستطلعون بعيون المشتاق المربيد۔فالحمد لله الذي اراسم مقصود هم بعد الانتظار ووجد و مطلوبهم كبستان مذللة اغصانه من الثمار وانه صنيعة احسان الحضرة - وسطية تبليغ الناس إلى السعادة وانه غيث من الله بعد ما محلت البلاد و عمد الفساد - ولن تجد هذه المعارف في الآثار المنتقاة المدوّنة من الثقات - بل هي حقايق أوحيت التي من رب الكائنات - وانه اظهار تام وهل بعد المسيح كتم - وهل بعد خاتم الخلفاء على المرختم - وليس من العجب ان تسمع من خاتم الأئمة كانا ما سمعت من قبل من علماء الملة بل العجب كل العجب ان ياتي المسيح الموعود والامام المنتظر وحكم الناس وخاتم الخلفاء ثم لاياتي بمعرفة جديدة من حضرة الكبرياء - ويتكلم كتكلم العالمية من العلماء۔ولا يفرق فرقا بتنا بين الظلمة والضياء - والي سميت هذه الرسالة خَطْبَة العَامِيَّةَ والي علمتها العاما من ربي وكانت اية تعداد الشاعة ۲۱۰۰ ثمن نسخة واحدة في مطبع ضياء الاسلام قاديات باهتمام الحكيم فضل الدين البهيروى في سنة ١٣١٩ من الهجرة المقدسة