سفينة نوح — Page 138
۱۸ ۲۷ ۳۳ 114 ۱۱۹ ۱۱۷ ۳۳ V ۲۷ ٢٥ ٤٤-٤٥ ۸۳ 2 2 ۱۰۳ 1. 2 110 ١١٦ فهارس المنغمس في مطامعها، ولا يكاد يرفع بصره إلى الآخرة، ليس من جماعتي لا أمنعكم من كسبها وحرفتها، ولكن لا تتبعوا من حسبوها كل شيء إن نوعًا من المجازاة يبدأ ويتم في هذه الدنيا نفسها الدعاء الحقيقي لنيل مقاصد الدنيا والدين هو دعاء الاهتداء إلى الطريق السليم لا تخلدن إلى الحياة الدنيا وزينتها لا تخلدوا إلى زينة الدنيا وزورها قد عد القرآن المجيد ضلال المسيحية أكبر ضلالات الدنيا كافة ابتليت الأمم الأخرى بالدنيا لإعراضها عن ربها الدين لا ينزل العذاب على أحد في الدنيا بسبب الاختلاف في الدين الذي لا يقدم الدين على الدنيا حقيقةً فليس من جماعتي دَعُوا المسيح اللي يمت ليحيا هذا الدين. . أي الإسلام استعينوا بالله دوما في أعمال الدنيا أو الدين ما من حاجة من حاجاتكم الدينية إلا وتوجد في القرآن دعاء اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ مفتاح المقاصد الدين والدنيا كل دين لا يهب اليقين باطل هالك الدينُ الذي لا يملك من المعجزات والنبوءات إلا القصص لا إكراه في الدين الحروب في عهد النبي لم تكن لنشر الدين قسرا ليس على الدين الحق إلا الذي يوهب له النور في هذه الدنيا هذا أوان خدمة الدين وتحقيق مقاصده