سفينة نوح — Page 108
۱۰۸ باختصار، يعترف المسيح الا في هذه الآية اعترافا واضحا أنه لـــن يعود إلى هذا العالم. الحق والحق أقول إن المسيح اللي قد مات"، وقبره لقد نشرت جريدة "كريئر د لاسيرا" أشهرُ الجرائد في إيطاليا الجنوبية الخبر الغريب التالي: في ۱۸۷۹/٧/١٣م مات في أورشليم راهب عجوز يسمى "كور"، وكان شهيرًا في حياته كأحد أولياء الله. لقد ترك وراءه عقارا، فبحث الحاكم عن أقربائه وسلّم إليهم ٢٠٠ ألف فرنك (١١٨٧٥٠ روبية)، وكانت نقودًا معدنية لمختلف البلاد، وعُثر عليها في مغارة كان الراهب يسكنها من مدة طويلة. استلم الأقارب إضافة إلى النقود- بعض الوثائق التي لم يستطيعوا قراءتها، وسنحت لبعض خبراء اللغة العبرية فرصة الاطلاع عليها، فاكتشفوا أمرًا غريبا وهو أن هذه الوثائق كانت باللغة العبرية القديمة جدا، ولما قرأوها وجدوا فيها ما يلي: "بطرس صيّاد السمك خادم يسوع ابن مريم يخاطب الناس باسم الله وبحسب رضوانه". وتنتهي هذه الرسالة على النحو الآتي: "لقد قررت أنا بطرس صيّاد السمك أن أكتب باسم المسيح وفي السنة التسعين من عمري كلمات الحب هذه في بيت بولير الواقع قرب بيت الله المقدس، بعد ثلاثة أعياد فصح (أي بعد ثلاث سنوات من موت سيدي ومولاي يسوع المسيح ابن مريم. " لقد توصل هؤلاء الخبراء إلى أن هذه الوثائق من زمن بطرس. وهذا ما يراه أيضًا مجمع الكتاب المقدس بلندن، وبعد فحصها جيدا يريد مجمع الكتاب المقدس الآن أن يشتري هذه الوثائق من أصحابها بأربع مائة ألف ليرة (٢٣٧٥٠٠ روبية). دعاء يسوع بن مريم عليهما السلام قال: "إلهي لستُ لأكون غالبا على أمر أراه سيئًا، كما لم أتمكن من فعل تلك الحسنة التي كنت أود اكتسابها، بيد أن الآخرين يمسكون أجرهم بأيديهم، أما أنا فلا إنما عظمتي في عملي. ليس هناك شخص أسوأ مني حالاً. أيها الإله الذي هو كل أحد اغفر لي ذنوبي. ربّ، لا تجعلني موردا لطعن أعدائي، ولا تجعلني حقيرا في نظ أحبائي، ولا تجعل تقواي تجلب لي المصائب، ولا تجعل هذه الدنيا موضع سعادتي الكبرى أو هدفي الأول، ولا تسلّط علي من لا يرحمني يا ربي الرحيم ليكن هكذا من أجل رحمتك، فأنت تــــرحـم كل من هو محتاج لرحمتك. " منه " فوق