كشف الغطاء — Page 51
يحرض على التمرد ويتلخص في أنه "يجب اعتبار السلطان العثماني خليفة راشدا ومقتدى دينيا". ثم يقدم في هذا المقال سببا لتكفيري أن: أنه "هذا الشخص لا يعتقد بكون السلطان العثماني خليفة". فمع تماما أني لا أحسب السلطان العثماني خليفة بحسب الشروط صحيح أن الإسلامية لأنه ليس من قريش، بينما من الضروري للخلفاء مثلهم يكونوا من قريش، ولكن قولي هذا لا يعارض تعليم الإسلام بل يطابق الحديث: "الأئمة من قريش " تماما. ولكن من المؤسف أن محمد حسين ترك تعليم الإسلام أيضا في بيانه هذا الذي ينم عن التمرد مع أنه قال بنفسه من قبل بأن السلطان ليس خليفة المسلمين، وليس مقتدانا الديني. أما الآن فقد صار السلطان العثماني خليفته ومقتداه الديني نتيجة عداوتي فقط. ولم يهتم مطلقا في هياج هذه الثورة بالسلطنة الإنجليزية أيضا بل أظهر ما كان يبطنه من قبل، وعدّ منكر خلافة السلطان العثماني كافرا. ولقد ثارت ثورته هذه لأني مدحت الحكومة الإنجليزية وقلتُ بأن هذه الحكومة لا تحمي المسلمين من حيث دنياهم فقط بل تحمي دينهم أيضا. ولكنه يرفض بغية نشر التمرد أننا تلقينا من الإنجليز حماية دينية من أي نوع. ويؤكد على أن حامي الدين هو السلطان العثماني وحده. ولكن هذه خيانة بحتة لأنه إن لم تكن هذه الحكومة حامية ديننا، فكيف حفظنا من هجمات الأشرار؟ هل يخفى على أحد ماذا كانت حالة أمورنا الدينية في عهد السيخ؟ وكيف كانوا يهرقون دماء المسلمين بمجرد سماع صوت الأذان؟ وما كان بوسع شيخ مسلم قط أن يُدخل هندوسيا في الإسلام فليُجبنا الشيخ محمد حسين، أين كان السلطان