كشف الغطاء — Page 45
٤٥ أعلم أن هذه المعتقدات خطيرة للغاية لأن معتنقها يكن في قلبه. دائما مخططات تنقض الأمن والسلام. ولكني أعارض هذه المعتقدات ولا أؤمن بمسيح أو مهدي يقاتل الكفار ويعطي أموالهم المشايخ وحزبهم. فباختصار، أنا كاذب في نظرهم لأن باعتقادي هذا قضي على جميع آمالهم. وأعترف أن تعليمي هذا قد ألحق خسارة كبيرة بمنافعهم الخيالية، ولكن هذا ليس خطئي، بل هو خطأ أعمالهم الخاطئة وأفكارهم الزائفة. أما قول محمد حسين في مجلته بأنه لا يؤمن بذلك المهدي الذي ينتظره أمثاله جميعا والذي سينزل المسيح من السماء لتأييده بحسب زعمهم؛ فهذه العبارة كلها مبنية على النفاق وعلى ما ليس في قلبه. ويمكن أن يشهد مئات المشايخ من البنجاب والهند على أنه يعتقد بالمهدي السفاك ولكنه يقول أمام الحكومة نفاقا ما يخالف معتقده. وإذا استحلف المشايخ أمثاله بمن فيهم الشيخ أحمد الله الأمر تسري، والشيخ رشيد أحمد الكنكوهي، والشيخ عبد الجبار ،الأمر تسري، والشيخ محمد بشير البهوبالي، والشيخ عبد الحق الدهلوي، والشيخ إبراهيم آره، والشيخ عبد العزيز اللدهيانوي، ويجب أن يُستحلف خاصة الشيخ نذير حسين الدهلوي، أستاذ الشيخ محمد حسين عن اعتقاده بالمهدي الموعود، هل سيأتي للحروب أم لا؟ وهل المولوي محمد حسين البطالوي رئيس التحرير المجلة "إشاعة السنة منكم وعلى عقيدتكم أم لا؟ أو هل يجيز الخلافة لأحد غير قريش؟ سيتبين للحكومة بهذه الشهادات كلها سلوك الشيخ محمد حسين المبني على النفاق كما تظهر العظام والأوساخ الأخرى عند نبش القبر المبيض والجميل من الخارج.