الحرب المقدّسة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 102 of 216

الحرب المقدّسة — Page 102

۱۰۲ الحرب المقدسة نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بالله شهيدًا ثم يبين الله جل شأنه بعض الآيات يصف من خلالها القرآن الكريم الذي يقدم الإسلام. ولأن وصف القرآن الكريم إنما هو وصف الإسلام نفسه لذا أنقل فيما يلي تلك الآيات أيضا، يقول تعالى: ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَل فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلا كُفُورًا أي قد أكملنا القرآن الكريم بالدليل والحجة من كل الجوانب ومع ذلك لم يرتدع الناس من الإنكار. قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ أَي أَن هذا الكتاب ميزان للتمييز بين الحق والباطل. أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرهَا. إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ ظَهِيرًا أي إذا اجتمعت الجن والإنس على أن يأتوا بكتاب يضاهي كمالات القرآن لن يقدروا على ذلك. ثم يقول تعالى: (مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ) أي لم يبق شيء خارج القرآن الكريم من التعاليم الضرورية والقرآن كتاب كامل لا يترك الإنسان في انتظار مكمل آخر. ۲ V १ المائدة: ٤ الفتح: ٢٩ الإسراء: ٩٠ يونس: ٣٦ الشورى: ۱۸ الرعد: ۱۸ الإسراء: ۱۰ الإسراء: ۸۹ الأنعام: ٣٩