الحرب المقدّسة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 297 of 216

الحرب المقدّسة — Page 297

الحرب المقدسة ۲۹۷ غ: يُفهم من الإنجيل أن الشياطين مكرهون على الضلال وهم أرواح نجسة. إذا لم يكن ذلك صحيحا فأثبت أيّ شيطان نال بشارة النجاة بواسطة المسيح؟ بل يهذون بأنه كان قاتلا منذ البداية، ولا صدق عند الشيطان. هل كان المسيح كفارة للشياطين أيضا أم لا، ما الدليل على ذلك؟ غير أن القرآن يذكر اهتداء الجنة. ع: المسيح خالق السماء والأرض. غ: كان السؤال: ماذا خلق المسيح بعد مجيئه إلى الدنيا بصفته مظهرا الله؟ وتلقينا جوابا كل شيء مخلوق بيد المسيح!! ع: إلها. لقد أنكر المسيح كونه صالحا لأن ذلك الشاب ما كان يعد المسيح غ: قدم الدليل على ذلك من الإنجيل. فقد ورد في إنجيل مرقس بكل وضوح أنه جثا له، و لم يذكر المسيح شيئا عن ألوهيته بل قال: إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَكُونَ كَامِلا فَاذْهَبْ وَبِعْ أَمْلَاكَكَ وَأَعْطِ الْفُقَرَاءَ. ع: هل تعترفون بولادة المسيح بغير أب أم لا؟ غ: ولادة المسيح بغير أب ليست أعجوبة في نظري، فقد كان آدم العلا بغير أب وأم. إن موسم الأمطار موشك فعليك أن تخرج من البيت وترى كم من الحشرات تولد بغير الأبوين. لذا فإن استنباط ألوهية المسيح بهذا الدليل خطأ محض. ع: كيف يمكن أن تُغتفر الذنوب بالتوبة وحدها دون تعويض الخسارة؟ غ: الله تعالى لا يخسر شيئا إذا ارتكب أحد ذنبا ولا وجود للذنب قبل نزول القانون أصلا. يقول الله تعالى: (وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا وعندما يأتي الرسول ويبين طريق الشر وسبيل الخير عندها يكون العمل بالوعود والوعيد الواردين في ذلك القانون الخوض في البحث عن الكفارة مدعاة الإسراء: ١٦