الحرب المقدّسة — Page 251
الحرب المقدسة ٢٥١ من السيد عبد الله أتهم المحترم حزيران/يونيو ۱۸۹۳م إن قولك بأن المسيح ظل خاليا من الألوهية إلى ثلاثين عاما- حسب قولي- ليس إلا سوء الفهم، فما قلته هو أن المسيح لم يحتل منصب المسيح إلى ذلك الحين، وهذا صحيح، أما ما قلته غير ذلك فهو إضافة. إن الخلو من اللامحدودية لا يجوز لأحد، دع عنك أن يبقى المسيح خاليا منها. علاقة الأقنوم الثاني مع البشرية هي من خلال كونه مسيحا وإن كان الأقنوم الثاني مع الألوهية، فمع ذلك لم يكن مسيحا إلى أن بلغ من العمر ثلاثين عاما. ما المراد من مظهر الله، وبأي معنى استُخدمت هذه الكلمة؟ معناها في رأينا هو مكان ظهور الله والمنصب المسيح ، فلماذا تنازع في ذلك؟ لقد نزلت روح القدس لتشهد أنه ابن الله ، وقال الله : " به سررت" وليس أنها جاءت في ذلك الحين ودخلته. (۲) الرد على سؤالك الثاني هو أنه يمكنك أن تقول ما تشاء، ولكنك ما أجبت كيف تحقق مقتضى العدل؟ إذا كنت تقصد بأن مقتضى العدل ليس شيئا فلا أوافقك على هذه الحقيقة الأولى. (۳) تقول بأن الإكراه لا يثبت من القرآن إنني أستغرب لماذا لا تنتبه إلى كلمات الآية التي جاء فيها: "هَلْ لَنَا مِنَ الأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ"، وقيل في الجواب: "قُلْ إِنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ الله". أستطيع أن أقدم في هذا الموضوع آيات كثيرة من القرآن ولكن لا حاجة إلى ذلك. كذلك مذكور في عقيدتكم: "والقدر خيره من الله تعالى"، وهذه النتيجة مستمدة من القرآن. أما الحواشي التي أضفتها إلى عبارات الإنجيل فليست صحيحة. وشره