الحرب المقدّسة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 202 of 216

الحرب المقدّسة — Page 202

۲۰۲ مع الحرب المقدسة أن القوم مطرود ولكن ليس كل فرد من الأمة مطرودا إذ إن آلاف اليهود بل مئات الآلاف منهم ما زالوا يؤمنون بالمسيح منجيا لهم. لقد قلت بأنه حين سأل المسيح، من يكون المسيح ابنه؟ ولماذا يدعوه داود إلها؟ سكت ولم يطق جوابا. فيا صاحبي إن إقناع العقل ليس صعبا أما إزالة تعنت القلب ففي يد الله. ثم قلت بأن الكرامات تحالف الإسلام، فلا نرفض رؤيتها. ولكن قل إلى جانب ذلك أنه إذا ظهرت كرامة أو كرامات فكيف الله حتما. فقد قرأت بنفسك سفر التثنية ١٣: ١-٢ وقد جاء من 6 نعرف أنها فيه أن أنبياء كاذبين أيضا سيأتون لامتحانكم ويُظهرون الكرامة أيضا. واقرأ أيضا إنجيل مرقس :۱۳ ۲۲ ، والرسالة إلى غلاطية :١: ٨. فيا صاحبي، ليست الكرامة وحدها ضرورية بل الضروري هو كيف نعرف أن تلك الآيات هي من الله؟ وأقول بكل أدب بأني لست مقتنعا بكرامتك قلت إن هناك فرقا بين المعجزة والكرامة ولكن لا أدري ما هو ذلك الفرق. ثم قلت: لا أدري أية آية سيظهرها، ولا علم لنا أي نوع من الآية سيُظهرها الله تعالى. فيا صاحبي، هذا تهرب واضح من التحدي قبل إراءة المعجزة والكرامات مع أنك أقررت ذلك بوضوح في الصفحة ١٤ إلى ١٧ من كتابك "حجة الإسلام". فباختصار يا أيها المرزا المحترم، لقد سنحت مناسبة مباركة لو حققت ادعاءك الذي تدّعيه بكل قوة وشدة منذ عدة أيام. ولكن الأسف الشديد مع قد تركت هذه الفرصة تنفلتُ من يدك بتأويلاتك السخيفة واللاغية والبيانات المضادة. أفكر بعقلي البسيط نتيجة تحاشيك بأن ادعاءك هذا ليس إلا ما تريد أن تعلل به مريديك بالله عليك لا تذكرها أمام المسيحيين مرة أخرى لطفا لأن ذلك يعرضك للندم دونما سبب. يا صاحبي، كنا نسمع كثيرا عن علمك وتوقد ضميرك وكان أملي فيك كبيرا ولكن من المؤسف أنك كررت البحوث والأدلة والأمور نفسها التي تدور في أسواق هذا البلد منذ أربعين عاما. من المؤسف حقا أنك ما رضيت بنا بأي