استفتاء

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 137 of 46

استفتاء — Page 137

۱۳۷ أرسلتها إليك ونسخة منها ما زالت عندك وينبغي أن ترسلها مع شروطك إلى أربعة من القضاة ليوافقوا عليها. ثم يتمسك بها كل واحد منا، فقد قال أحد الحكماء: "خذ دليلا واحدا وتمسك به، وأنا أعمل بهذا المبدأ. ومما يؤسفني أني أراك لا تتمسك بأي مبدأ. يا أخي! من الضروري (عند ظهور صدق آية سماوية أو كذبها) إذا كان يُشترط علي اعتناق الدين المحمدي، فلا بد أن تقبل أنت أيضا الديانة الآرية وإلا ستدفع ثلاثمائة روبية تعويضا. فلو حقق الله الكريم انتصار الصدق فسأستلم النقود، وإلا سيبقى مبلغك عندك وستذهب جهودي هدرا وإن تحقق ازدياد دخلك فيه الفائدة والثواب أيضا، فأنت رابح في كل حال، فلماذا تقلق وتضطرب؟. . . أنت تدعي أنك مجيب الدعوات '. . . وإذا كنت تريد أن تجعل القضية مقتصرة على الكلام فقط فرائع، فابن قصور الأحلام ولا تهتم بأحد في العالم. فأنت صاحب الخيار، كما يقال في المثل: لك اليد ولك اللسان اليوم قد مضى على مجيئي إلى هنا ٢٥ يوما، وسوف أغادر غدا أو بعد غد. إذا كنت تريد النقاش فأنا جاهز، وإن كنت تريد إرسال الشروط أي وثيقة إظهار (الآية إلى القضاة، فأرجو أن تحدّد. وإلا فإن التفاخر بعد ذلك جالسا في أحبابك لن يفيد فأنا أفضّل أن تأتي اليوم بالذات إلى المدرسة، فأثبت لي وجود الشيطان وحادث انشقاق القمر من عبارة "مجيب الدعوات" هذه يظهر تمكن ليكهرام من اللغة العربية جيدا. فالطفل الذي قد تلقى الدروس الابتدائية فقط في العربية يعرف جيدا، أن المجيب هو الله الله أي الذي يجيب الدعوات، فهي صيغة اسم الفاعل من باب الإفعال. كان يجب على ليكهرام أن يقول: إنك تدعي بكونك مستجاب الدعوات تدبروا الآن كم يكذب الآريون في ادعائهم بأن ليكهرام كان يتقن اللغة العربية. فرسائله هذه التي سجلتها هنا خطية بيده. والحق أن هذا الرجل لم يكن له حظ من اللغتين كلتيهما، أعني لم يكن يعرف السنسكريتية ولا العربية، ولا يسعنا لجم الكاذب. منه