عصمة الأنبياء عليهم السلام — Page 135
۱۳۰۰ والفريسيين، والسماح للمومسات بمسح جسده، ودهن رأسه بزيت من مال حرام، وعدم منع التلاميذ من قطف السنابل من حقول الآخرين. . قولوا الآن، بالله عليكم، أهذه الأمور كلها آثام أم لا؟ إذا كان شـــرب الخمر عملا حسنا فلماذا كرهه يوحنا، وقال دانيال بأن أبواب السماء تبقى مغلقة على شاربي الخمر؟ وكان أمر الختان أمرا دائما فلماذا منعه، أنه ينقذ من أمراض كثيرة بحسب البحوث المعاصرة أيضا؟ كذلك مع كان لحم الخنزير حراما إلى الأبد، فلماذا أفتى باستهلاكه؟ وقال مــــــن ناحية بأن التوراة لم تُنسخ، ثم نسخها بنفسه! صعب وجدير بالتذكر أن إثبات عصمة المسيح ابن مريم من الإنجيل كصعوبة إثبات صحة المسلول الذي بلغ به المرض مرحلة الذبول والإسهال. ألم يكن واجبا عليهم أن يثبتوا عصمة المسيح ال أولا قبل الطعن في الآخرين؟ هل من الأمانة في شيء الادعاء فـــورا بـالنظر إلى كلمة الاستغفار في القرآن الكريم بأن المراد منها هـو ارتكاب الإثم، وغض البصر عما ورد في الإنجيل أنني لست صالحا؟ بعد كل ذلك نرى أيضا بأنه لا يثبت كون أحد شفيعا في الآخرة إلا الذي أبدى شيئا من نماذج الشفاعة في الدنيا. فعندما ننظر إلى موس من هذا المنطلق يثبت كونه أيضا شفيعا لأنه أزال بدعائه أكثر من مرة عذابا موشكا، وهذا ما تشهد به التوراة وكذلك حين ننظر إلى سيدنا