اسلامی لٹریچر میں خوفناک تحریف — Page 80
الله تعالى نزل على أرض أو مدينة أو قرية أوحارة أو نحو ذلك يدل على أن الله تعالى ينصر أهل ذلك المكان ويظنرهم على الأعداء فان كان فيها قحط يدل على الخصب وإن كان فيها حسب زاد الله خصبها و يرزق أهلها التوبة ، ومن رأى أن الله تعالى نور وهو قادر على وصفه فانه يدل على أن الله تعالى سماه باسم آخر واحصل له شرف وعظمة ، ومن النذر من ذلك (۱۱) الذي رأى أن الله قال له تعال إلى يدل على المكان عميل في القضاء الله تعالى فانه جاحد لنعمته غير راض ب قسم الله له من الرزق ومن رأى كأنه قائم بين يدى الله له الى ينظر إليه فإن كان الرائى من الصالحين فرؤياه رو با رحمة و إن لم يكن من الصالحين فعاليه و إن رأى كأنه يناجيه أكرم بالقرب وحبب من الناس وكذلك لو رأى أنه قرب أجله ، ومن رأى ساجد بين يدى الله تعالى ومن رأى كأنه يكام من وراء حجاب حسن دينه وأدى أمانته إن كانت في أن الله تعالى غضب بده وقوى سلطانه وإن رأى أنه يكلمه من غير حجاب فانه يكون ذاخطيئة في دينه فإن كاه بوبا على أهل مكان يدل فهوهم وسقم ماعاش ويستوجب بذلك الأجر الكبير فإن رأى كأن الله تعالى سماه باسمه واسم آخر على أن قاضي ذلك علا أمره وغاب أنداء، فإن رأى أن الله تعالى ساخط عليه دل على خط والديه عليه ومن رأى أن أبو يه ساخطان عليه دل ذلك على سخط الله تعالى عليه ومن رأى أن الله تعالى غضب عليه فإنه وأنه يظلم الرعية أو يسقط من مكان رفيع ولو رأى أنه سقط من حائط أو سماء أو جبل دل ذلك على غضب الله تعالى ومن عامه يكون غير متدين و إن كان الراقي سارة رأى مثالا أوصورة فقيل له إنه إلهك أوظن أنه إلهه فعيده وسجد له فانه منهمك في الباطل على تلق أنه حق ومن رأى الله تعالى يصلى فى مكان فان رحمته ومغفرته تجىء فى ذلك المكان والموضع الـ لعت يده ورجله و بدل كان يصلى فيه ومن رأى الله تعالى يقبله فان كان من أهل الصلاح والخير فانه يقبل على طاعته تعالى على أن الرائي يكون وتلاوة كتابه أو يات من القرآن وإن كان يخلاف ذلك فهو مبتدع ومن رأى الله تعالى ناداه فأجابه مذنبا أيضا۔وأهـلا فانه يحج إن شاء الله تعالى وأما تجليه على المكان المخصوص فربما دل على عمارته إن كان خرابا أو على العقوبة ويقع في ذلك خرابه إن كان عامرا و إن كان أهل ذلك ظالمين انتقم منهم وإن كانوا مظلومين نزا بهم ! وربما دلت رؤيته تعالى فى المكان المخصوص على ملك عظيم يكون فيه أو يتولى أمره جبار شديد وقتل، ومن رأى أن الله أو يقدم إلى ذلك للمكان عالم مفيد أو حكيم خبير بالمعالجات۔وأما الخشية من الله تعالى في المنام في نها تدل على الطمأنينة والسكون والغنى من الفقر والرزق الواسع ومن رأى كأنه سار إلى الحق سبحانه المعروف يدل على أن وتعالى اهتدى إلى الصراط المستقيم ومن رأى كأن الحق تعالى يهدده ويتوعده فانه يرتكب ، ذلك الرجل قاهر وعظيم رأى أنه يكثر الاستعادة بالله من الشيطان في المنام فانه يرزق علما نافعا ، هات ومن رأى أن الله تعالى معه في الأبوة والنسب والبطن وكسميه وجاره ونظيره فلا نصح الشركة : لاحتلال تلك المنارة بوجهين فصاعداً وليس تنقل الرؤيا أبدا برأسها عمن رؤيت له إلا أن لا تليق به معانيها ولا يمكن ومن رأى أن الله تعالى أن ينال مثله موجبها ولا أن ينزل به دليلها أو يكون شريكه فيها أحق بها منه بدلیل برى عليه وشاهد استعاذة : من كشفيته لاشتراكه العدل المكان بلاء وفتة تعالى على صورة رحل في المتماير بدل على زول لها فانه يفتري على الله على صورة وهو يسجد في اليقظة والنظر يزيد عليه كدلالة للموت لا تنقل عن صاحبها إلا أن يكون سليم الجسم في اليقظة و شریکه مريضا فيكون لرضه أولى بها منه لدنوه من الموت واشتراكه معه فى التأويل فلذلك يحتاج تعالى ، ومن رأى أنه العابر إلى أن يكون كما وصفوا أديبا ذكيا فطنا نقيا تقيا عارفا بحالات الناس وشما تلهم وأقدارهم وهيئاتهم يراعى ما تتبدل مرائيه وتتغير فيه عبارته عند الشتاء إذا ارتحل۔ومع الصيف إذا دخل عارف بالأزمنة وأمطارها ونفعها ومضارها وبأوقات ركوب البحار وأوقات ارتجاجها وعادة البلدان نم الله تعالى يكون كافرا بنعمة الله تعالى وساخطا القضائه وحكمه ا وأهلها وخواصها وما يناسب كل بلدة منها وما يجى من ناحيتها كقول القتي في الجاورس بر بما دل ومن رأى أن الله تعالى جالس على سرير أو ضطجع أو نائم أو غير ذلك مما لا يليق فى حقه جل وعز يدل على أن الرأئي۔بعضى الله تعالى ويصاحب الأشرار۔وقال جعفر صادق رضى الله تعالى عنه رؤيا الله تعالى في المنام تؤول على سبعة أوجه حصول نعمة فى الدنيا وراحة في الآخرة وأمن وراحة ونور وهداية وقوة للدين والعفو والدخول إلى الجنة بكرمه ويظهر العدل و يقهر الظالمة في تلك الدماء ويعز الرائى ويشرفه و ينظر على قدوم غائب من اليمن لأن شطر اسمه جا والورس لا يكون إلا من اليمن عارفا بتفصيل المقامات