حُجّة الإسلام — Page 63
حجة الإسلام ٦٣ أنني نبوءة عن الشيخ محمد حسين البطالوي وهو أنه يمر الشيخ محمد حسين أبو سعيد في هذه الأيام بحالة يُرثى لها. حيث إنه يزعم كافر، ولستُ كافرا فحسب بل إن كثيرا من المشايخ قد استخدموا بحقي كلمة "أكفر" أيضا في فتوى تكفيرهم. وقد أوقع أستاذه العجوز السيد نذير حسين الدهلوي أيضا في البلاء نفسه. سبحان الله إن شخصا يؤمن بالله جلّ شأنه وبرسوله الأكرم الله وهو ملتزم بالصيام والصلاة ومن أهل القبلة، ولا يعارض كتاب الله وسنة الرسول ﷺ قيد شعرة في الأمور العملية كلها، يعده الشيخ البطالوي كافرا بل "أكفر" وخالدا في جهنم لسبب وحيد فقط يعتبر المسيح المينا بحسب نص القرآن الكريم البين: «فَلَمَّا تَوَفِّيتَني ، ويعتبر نفسه مسيحا موعودًا بحسب نبوءة النبي الله بأن المسيح الموعود سيكون هذه الأمة، وبناء على إلهاماته المتواترة والآيات القاطعة. يقول الشيخ البطالوي افتراء من عنده أيضا أنني أنكر الملائكة وأنكر معراج النبي ، و أنني أدعي النبوة ولا أؤمن بالمعجزات. يا سبحان الله، كم من افتراءات اقترفها المسكين من أجل تكفيري. بل يكاد يهلك نفسه في هم وحيد وهو خلق الله كله المؤمن كافرا بكل وسيلة، وأن يُعدَّ أكثر كفرا من اليهود والنصارى. يقول زواره بأنه في حالة يُرثى لها بكل معنى الكلمة. فلو قال له أحد صدفة: يا رجل، لماذا تكفّر الناطقين بالشهادة؟ اتق الله، فتراه قد استشاط غضبا كالمجانين وشتمني وسبني كثيرا وقال: إنه لكافر حتما بل أسوأ من الكفار. ولكني أرجو من ناصحيه أن يدعوا له في هذا الوقت الحرج. إن سفينته في زوبعة يبدو الخلاص منها مستحيلا. وإني رأيت أن هذا الرجل يؤمن بإيماني من المائدة: ۱۱۸ أن يعتبر