حیات قدسی — Page 581
۵۸۱ مضى نصف هذا القرن وازداد فوقه أَأَخْلَف وعدا أم عـصـيـتـم كـجـاهـل و آي الجمال مع الجلال تلألأت لصدق المسيح و انزلت كالمساحل تراءات علامات الزمان بوقتها تجلت له ايات صدق لنازل وقد كان قلب المرء احرى برشده ولكن قد زاغ من حب باطل و احبار قوم بالتخاصم قد غدوا كحاطب ليل في بيان المسائل باخطائهم في الاجتهاد تخالفوا و من بعد قاموا بالهوى والتفاضل وما عندهم الا فساد و فتنة وما عندهم الا غواية جاهل ـا عـــنـــدهـــم إلا جدال و ذلة وما عندهم الا طريق التغافل يقولون بافواه ما ليس فيهم ويسطون بالتكفير لا بالدلائل و من عندهم ســب و رمى حجارة محل الدليل فانه عند جاهل و ان كان فيهم عالما متبحرًا ويوجد في الدنيا بشان الافاضل ويحسبه حبــرا و فــي الـعـلـم فائقـا و علامة في الدهـر مـن كـل فاضل فادعو الى الميدان كل مبارز وادعو بصوت الحق كل مجادل ليكتب من التنزيل معيار صادق بتفسير ايات بشرط التـقـابـل واني لتلميذ لذي المجد والعلى وانی بفیضان المسيح كفاضل و من فيض صحبتـه هـدیـــت کـاننـی تعلمت درس الصدق من كل كامل على مقولى ماقد جرى من معارف فمن بحر حكمته كقطرة وابل و انشاد مثلى بالنبوغ كرامة و هذا باعجاز المسيح المجامل و جاء مسيح الخلق من عند ربنا ليحكم بين الـنـاس عـنـد التـنـاجل و من معضلات الـديـن حـل رموزها وحل عويصــا مشـكـلا فــي المسائل و اهلک ادیان الضلالة كلها بقوة برهان علا اهل باطل و تاثیر دعوته حسام مشهـر بدا كالصواعق خاطفـا كل نابل و اموات از منة لاحــى بــنــفـخة فواها لاعجاز اراه ککامل