حقيقة الوحي — Page 482
٤٨٢ حقيقة الوح وقت هلاك الشياطين الكبار قد حان بل سترى الدنيا بنفسها بعد أيام قلائل كيف يتبين معنى هذه الجذوات النارية. وقبل أن أورد شهادات الآخرين حول هذه الجذوة النارية أنقل ما أوردته " الجريدة الإنجليزية "سول ايند ملتري غازيت الصادرة في لاهور، عن هذه الكرة النارية في عددها ۳ نيسان / أبريل ١٩٠٧م وهو كما يلي: مساء يوم "لقد بعث لنا كثير من مراسلينا تقاريرهم عن هذا الشهاب الذي شوهد الأحد الساعة الخامسة إلا الربع. كان لامعا جدا وحين شوهد سقوطه في لاهور كان خلفه ذنَب طويل ذو شُعبتين مثل الدخان. وقد شوهد في راولبندي في الجنوب الشرقي حين كان ضوء الشمس قويا جدا. يتساءل بعض من مراسلينا فيما إذا كان شهاب ثاقب مثله قد شوهد من قبل في مثل هذه الظروف. وقال البعض: لو شوهد هذا الحدث بعد غروب الشمس لكان بريقه منقطع النظير فعلا. " (جريدة سول ايند ملتري غازيت، لاهور، العدد ٣ نيسان/أبريل ١٩٠٧م) كذلك ورد عن الشهاب نفسه في جريدة "آرمي نيوز" لدهيانة، العدد ٦ نيسان/أبريل ۱۹۰۷م الصفحة ١١ العمود ٣ أن الشهاب الثاقب نزل من السماء بتاريخ ٣١ آذار/مارس ١٩٠٧م نحو الساعة 3 بعد الظهر وفيما يلي بيانه في قرية بنوانه، مديرية بسرور، سقط الشهاب في جنوب غربي القرية وعلى بعد نصف ميل تقريبا. وفور سقوطه تحول إلى نار، وكان عرضه ٢٥ مترا تقريبا وتقدم من ناحية الفلاة إلى القرية. وعلى بعد ربع ميل من القرية هناك محرقة للهندوس فيها شجرة من العضاه وظلت تلك النار تترنح فوق الشجرة بحوالي عشرة أمتار لخمس دقائق تقريبا. ثم صارت بيضاء اللون وأصبحت سميكة مثل الخيزران السميك. وبعد خمس دقائق انقسمت النار إلى ثلاثة أجزاء وكان الصوت عند تجزئها كصوت يصدر من عدة مدافع، فدوّت به الفلاة والقرية أيضا. ثم اختفت في المحرقة من فوق الشجرة نفسها. حين