حقيقة الوحي — Page 446
٤٤٦ حقيقة بعد كتابة هذه العبارة وصلتني بتاريخ ٥ آذار / مارس ۱۹۰۷م رسالتان إحداهما من قبل الأخ مرزا نياز بيك زعيم كلانور، جاء فيها أن هزة زلزال قوي وقعت ليلة الثالث من آذار / مارس وهطل المطر قبلها ونزل البرد أيضا وتحقق الإلهام القائل: "انفجرت السماء" تماما. وفي البريد نفسه وصلتني رسالة من أخي الحبيب ميان نواب خان الضابط في مديرية غجرات جاء فيها أن زلزالا قويا وقع عند الساعة التاسعة والنصف من ليلة الثاني من آذار / مارس ١٩٠٧م وكان خطيرا جدا. وقد نُشر في جريدة "سول ايند ملتري غازيت الصادرة في لاهور، العدد ٥ آذار / مارس ۱۹۰۷م عن هذا الزلزال هذا الخبر: "ضرب مساء السبت زلزال قوي واستمر بضع ثوان وكان مركزه في الشمال الشرقي. وورد في جريدة "أخبار عام" لاهور بتاريخ ٦ آذار/مارس ١٩٠٧م أن سرينغر (كشمير) قد ضُربت ليلة السبت الساعة التاسعة والنصف بزلزال قوي واستمر بضع ثوان في الشمال الشرقي. فليخبرنا الآن أحد هل في قدرة الإنسان أن ينشر نبوءة من عنده أن مطرا سينزل اليوم ثم يقع الزلزال، وأن ينبئ بذلك في يوم مشمس دون وجود أي احتمال للمطر ، ثم يحدث كما يقول تماما. وإذا سئل : ما الدليل على ذلك؟ فنكتب فيما يلي أسماء أشخاص محترمين كانوا شهود عيان للحدث وكنت قد سردتُ لهم هذه النبوءة بتاريخ ۲۸ شباط / فبراير ١٩٠٧م صباحا حين كانت الشمس متوهجة في كبد السماء بوضوح تام و لم يكن للسحاب أي أثر قط. أسماء الذين سمعوا النبوءة عن ضرب زلزال قوي قبل الأوان أي بتاريخ ٢٨ شباط/فبراير ۱۹۰۷م: محمد صادق، مدير جريدة "بدر" قاديان. زوجة محمد صادق. والدة الخواجة علي محمد نصيب الأحمدي، محرر جريدة "بدر". الأستاذ شير علي. غلام أحمد محرر مجلة تشحيذ الأذهان. غلام محمد المدرس في ثانوية تعليم