حقيقة الوحي — Page 442
٤٤٢ حقيقة الوح وقال تعالى في موضع آخر وهو مسجل في البراهين الأحمدية وتعريبه: "جاء نذير في الدنيا، فأنكروه أهلها وما قبلوه ولكن الله يقبله ويُظهر صدقه بصول قوي شديد، صول بعد صول. " والواضح أن الله تعالى لا يُطلق كلمة "نذير" إلا على مرسل يكون من المقدر أن ينزل على منكريه عذاب تأييدا له، لأن النذير هو النبي الذي يُنذر بعذاب يكون نزوله مقدّرا في عصره. فقد سميت نذيرا في البراهين الأحمدية قبل ٢٦ عاما. وفي ذلك إشارة صريحة إلى أن العذاب سينزل في عهدي. وقد نزل عذاب الطاعون والزلازل بحسب النبوءة. يقول بعض الجهلة إن معظم الناس في أوروبا وأميركا يجهلون حتى اسمك فلماذا أُهلكوا بالزلازل والبراكين؟ والجواب على ذلك أن هؤلاء الناس كانوا مستحقين لينزل عليهم عذاب بسبب كثرة ذنوبهم وأعمالهم السيئة، ولكن الله تعالى أجله حسب سنته سنته إلى بعثة نبي. وحين بُعث ذلك النبي ووصلت الدعوة إلى تلك الأمة بواسطة ألوف الإعلانات والمجلات حان الأوان أن يعاقبوا على جرائمهم. ومن الخطأ تماما القول إن أهل أوروبا وأميركا يجهلون حتى اسمي، إذ لا يخفى على عادل منصف أنه قد مضى نحو عشرين عاما على طباعة ١٦ ألف إعلان بالإنجليزية بذكر دعواي والأدلة عليها ووزّعت في أوروبا وأميركا. ثم ظلت الإعلانات المختلفة أيضا توزع من حين لآخر. وكذلك أرسلت مجلة "مقارنة الأديان" بالإنجليزية منذ عدة سنين إلى أوروبا وأميركا، كما ذكرت دعواي مرارا في الجرائد في أوروبا. ولقد نُشر في الجرائد في أوروبا - الدعاء الذي دعوت به