حقيقة الوحي — Page 418
٤١٨ حقيقة الوح في نهاية المطاف أو كان في نصيبه حياة الخزي وضنك العيش أو قطع نسله. وكل من تمنى موتي وسلّط علي لسانه مات. وقد أرى الله تعالى في تأييدي آيات لا تعد ولا تُحصى. فليخبرني الآن ومن كانت في قلبه سنة الله أن من من يخشى الله عظمة الله، وكان عاقلا ويملك شيئا من الحياء فيما إذا كان يعامل بهذه الطريقة أحدا يعلم أنه مفتر ويكذب عليه؟ أقول صدقا وحقا إنه حين بدأت سلسلة الإلهامات كنت عندها شابا، وقد شخت الآن وقد بلغت من العمر ٧٠ عاما تقريبا، وقد مضى على ذلك الزمن ٣٥ عاما تقريبا، ولكن ربي لم يخذلني يوما واحدا؟ وقد أخضع لي عالما حسب أنبائه. كنتُ فقيرا معدما فأعطاني مئات الآلاف من الروبيات، وأنبأني بفتوحات مالية قبل زمن طويل، ورزقني الفتح في كل مباهلة، واستجاب مئات أدعيتي، وأعطاني من النعم ما لا أستطيع إحصاءها. فهل من الممكن أن الله تعالى ويحسن بهذا القدر إلى شخص يعرف أنه يفتري عليه؟ لما كنتُ من ينعم على حسب زعم معارضي - أفتري على الله منذ ٣٠ أو ٣٢ عاما وأختلق كلاما كل ليلة وأقول في الصباح إنه كلام الله، ثم يعاملني الله تعالى بأنه يرزقني الانتصار على الذين يزعمون أنفسهم مؤمنين ويهلكهم إزائي عند المباهلة أو يبيدهم بضرب الخزي عليهم، ويجذب العالم إلى حسب نبوءاته، ويري آلاف الآيات وينصرني في كل موطن وعند كل مصيبة من حيث لا ينصر أحدا أبدا إلا إذا كان صادقا في نظره ولا يُري له آيات مثلها ثم إذا كان المولوي ثناء الله الذي سبق في هذه الأيام غيره من المشايخ في السخرية والاستهزاء والإساءة لي لا يريد التوقف عن هذه التصرفات السيئة فسأقبل بكل سرور لو طلب من الغريب في الأمر أن الذين ادّعوا غيري على رأس القرن الرابع عشر كونهم مجددين مثل نواب صدیق حسن خان البهوبالي والمولوي عبد الحي لكهناؤ هلكوا كلهم في أوائــــل القرن. أما أنا فقد شهدت إلى الآن من القرن رُبعه. يقول نواب صديق حسن في كتابـه "حجج الكرامة" إن المجدد الصادق هو الذي يشهد ربع القرن. فيا أيها المعارضون اعدلوا في أمر ما على الأقل فإن أمركم مع الله في نهاية المطاف. منه.