حقيقة الوحي — Page 381
حقيقة ا علاج الطاعون* بسم الله الرحمن الرحيم نحمده ونصلي على رسوله الكريم آيــــة ســـــمـــــاويــــة في تأييد مسيح الزمان إِنَّ اللهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ۳۸۱ ثالثا: أمرني بإلهام منه لأدعو الأمم للنجاة من الطاعون. رابعا: أنزل الله تعالى الأجرام السماوية النوارنية على يدي لتأييد إمام الزمان. خامسا: أعطيت من قبل حضرته العليا منصب خدمته والتمثيل عنه. سادسا: كلفت بخدمة دعوة الأقوام لبيعته العليا. فهل من مجال للشك بعد كل هذه الأدلة البينة ألا أكون من أنصاره العلمية وأحد المصداقين المذكورين في الحديث الشريف والرؤيا الصالحة؟ كلا، ولكن صحيح أني لا أجد في نفسي إلى الآن قدرة مالية أو علمية حتى أعد نفسي بناء عليها ناصرا حقيقيا لحضرته العليا لأني صفر اليدين من هاتين الناحيتين، ولكن أؤمن بوعود الله أنه الله سيحقق كل ذلك حتما. بل أقول بيقين كامل إنني لن أموت ما لم تتم الخدمة التي كلفت بها لأن وعود الله تعالى لا تبطل ومشيئته لا تُرَد. لذا أقول بكل تحد بأني رسول للنزول الجلالي للمسيح الموعود أن نزول المسيح إلى الآن كان جماليا، وسيبدأ من الآن نزول جلالي. بمعنى أن الأمر كان يوضح للناس إلى الآن بلطف من خلال بيان جمالي ولكن الله تعالى سينبه الآن بجلاله وحربة غضبه، وهذا ما أُمرت بإعلانه، منه. * وهو مع هذا العلم لم يتورع عن المعارضة. تنبيه: ليكن واضحا أنني لم ألحق إعلان جراغ دين بكتاب إلا ليعلم كل منصف وعادل أن جراغ دين الذي قد نال جزاء أعماله كان يصدقني سابقا، ثم تحالف مع بعض القساوسة بجذب النفس الأمارة وارتد وسماني دجالا وغيره من الأسماء، وألف ضدي كتابين بعنوان منارة المسيح وإعجاز محمدي. والآن لكل عادل أن يدرك أنـــه جراغ دین نفسه الذي نشر في تأييدي إعلانا ، فأنقذه الله تعالى من الطاعون أثناء الفترة التي كان فيها من مصدقي. ثم حين لبس لباس الارتداد وشمر عن ساعده للتحقير والتكفير أخذ أخذا وبيلا، وهلك بحسب نبوءتي وبناء على مباهلته هو، فالحمد الله على ذلك.