حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 347 of 667

حقيقة الوحي — Page 347

٣٤٧ واسع وبدأ الناس يقولون: لنترقب الآن من يكون الفائز، الميرزا القادياني أم مرزا الدوالميالي؟ بل شرع معارضونا يدعون بعد الصلوات لنجاح صاحبهم فقير مرزا في أحد الأيام كان أحد الهندوس، وهو نائب في الجيش، يقرأ على فقير مرزا جريدة "سراج "الأخبار" جاء فيها أن حكيم فضل دين مصاب بمرض شديد حتى جيء به إلى المحكمة في غورداسبور محمولا على السرير. فسر الملهم المزعوم كثيرا بسماع هذا الخبر وقال: قد حان أوان هلاك الميرزا القادياني، وقد ظهرت أماراته ولكن المسكين لم يعرف أن هناك استعدادات لهلاكه هو. لم تمض على ذلك إلا فترة وجيزة حتى نزلت جيوش الطاعون في المنطقة. كان الملهم المزعوم معتزا بإلهاماته كثيرا ويقول إن حارته كلها سوف تصان من الطاعون ببركته. وحين جاء شهر رمضان في العام التالي حل الطاعون بحارته. وكان في بيته أربعة أشخاص: الملهم المزعوم بنفسه، وزوجته، وابنته وزوجة ابنه. فماتت زوجته بالطاعون أولا، ثم أصيب فقير مرزا نفسه بتاريخ ٥ أو ٦ من شهر رمضان ۱۳۲۲هـ بطاعون شديد، وفي الوقت نفسه توقف لسانه عن الكلام. وكان يبدو بسبب شدة الورم واحتباس النفس كأن الدم يقطر من عينيه. وفي نهاية المطاف هلك بعد عام كامل من يوم إعلانه النبوءة أي بتاريخ ۷ رمضان ١٣٢٢ من الهجرة. أما الفتاتان فمرضتا أيضا بعد بضعة أيام. لقد استدعوني (أنا الراقم) للعلاج فخفتُ نظرا إلى حالتهما وقلت لأحد المشرفين على علاجهما بأن غضبًا يحل بهذه الدار ، فاذهب بأختك إلى بيتك، ففعل. . فتحسنت صحتها بعد بضعة أيام. أما ابنة الملهم المزعوم فبقيت في البيت ولحقت بأبيها في اليوم التالي. وبذلك دُمّر بيت مرزا الدوالميالي بتاريخ ٧ رمضان بدلا من فساد أمر الميرزا القادياني بتاريخ ٢٧ من رمضان. الآية الثانية: هي أن كلبا مسعورا عض المدعو عطاء محمد بن العريف غلام محمد خان فمرض الولد متأثرا بالكلب ومات. وكان الكلب المسعور نفسه قد عض ابني عبد المجيد أيضا. ثم حدث أن جاء السكان المحليون بمرشد لكي