حقيقة الوحي — Page 310
۳۱ حقيقة الو. تصلبات موضعية في أصل الفخذ وصار إصابته بالطاعون أمرا أكيدا لأن الطاعون كان منتشرا في بعض مناطق المحافظة. فتبين أن هذا هو تفسير الرؤى المذكورة آنفا، مما أقلقنى كثيرا. فقلت لزوجة مير ناصر نواب المحترم بأني سأدعو لك، وعليك أن تتوبي وتستغفري الله كثيرا لأني رأيت في المنام أنك دعوت العدو إلى البيت، وهذه إشارة إلى زلة ما مع أنني كنت أعرف أن الموت ظاهرة جارية منذ القدم حسب قانون الطبيعة، ولكن خطر ببالي أن موت أحد بالطاعون في بيتي، لا سمح الله، سيقيم القيامة لتكذيبي. ولو أظهرت آلاف الآيات بعد ذلك لما كان لها تأثير ملحوظ أمام هذا الاعتراض، لأني قد كتبت ونشرت مئات المرات وبينت أمام ألوف من الناس أن أهل بيتي جميعا سيعصمون من الموت بالطاعون. باختصار، طرأت على قلبي حالة لا يسعني بيانها بالكلمات، فانصرفت إلى الدعاء فورا ورأيت بعد الدعاء مشهدا غريبا لقدرة الله حيث زالت الحمى عن إسحاق خلال ساعتين أو ثلاث ساعات بصورة خارقة، ولم يبق للتصلبات أيضا أي أثر ، واستوى المريض جالسا وليس ذلك فحسب بل بدأ يمشي ويلعب ويركض وكأنه لم يصبه مرض قط. هذا هو المراد من إحياء الموتى. يمكنني أن أقول حلفا بالله إن إحياء عيسى الموتى لم يكن أكثر من ذلك قيد شعرة. هذه هي حقيقة الأمر وإن بالغ الناس في معجزاته ال. والذي يموت في الحقيقة ويرتحل من هذه الدنيا ويقبض ملك الموت روحه لا يعود أبدا. كما يقول الله تعالى في القرآن الكريم: فَيُمْسكُ التي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ * (١٤٤) الآية الرابعة والأربعون بعد المئة كان المولوي إسماعيل من سكان عليكرة أول من شمر عن ساعديه للعداوة. وكما قلت في كتابي "فتح الإسلام" إنه أذاع عني بين الناس أن هذا الشخص يتنبأ للناس بواسطة العرافة والتنجيم، وعنده أدوات التنجيم أيضا. قلت في قوله هذا: لعنة الله على الكاذبين، الزمر: ٤٣