حقيقة الوحي — Page 183
۱۸۳ شيء بنفسه أنه على أعلى درجة من الصحة ؟ غير أن عدم قبول آيات الله آخر، وإلا فهي آية عظيمة الشأن ظل ألوف من العلماء والمحدثين قبلي يأملون تحققها، وكانوا يتذاكرونها باكين على المنابر وآخرهم المولوي محمد من لكهوكي الذي كان في هذا العصر، وقد كتب في كتابه "أحوال الآخرة" عن الكسوف نفسه بيتا أنبأ فيه عن زمن المهدي الموعود. فقال في بيت شعره باللغة البنجابية ما معناه : "لقد كتب صاحب رواية أن في تلك السنة سينكسف القمر في الـ ١٣، وستنخسف الشمس في الـ ٢٧* من رمضان. " كذلك يقول رجل صالح آخر، وبيته معروف منذ مئات السنين: در سن غاشي - ۱۳۱۱ – هجري دو قران خواهد بود ار بي مهدي و دجال نشان خواهد بود وتعريبه كما يلي: في القرن الرابع عشر سنة ١٣١١- سيقع الكسوف والخسوف في شهر واحد وسيكون آية على ظهور المهدي المعهود والدجال. وقد وردت سنة الكسوف والخسوف في هذا البيت بصورة صحيحة. (۳) الآية الثالثة: ظهور المذئب ذي السنين الذي كان طلوعه مقدرا في زمن المسيح الموعود، وقد طلع منذ مدة لا بأس بها. وبعد طلوعه قد نُشر في بعض الجرائد المسيحية أن وقت ظهور المسيح قد حان. (٤) الآية الرابعة اكتشاف وسيلة ركوب جديدة، علامة خاصة بزمن ظهور المسيح الموعود، كما ورد في القرآن الكريم: وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ. منه. فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ العدد. ٢٧ الوارد في البيت سهو من الناسخ، أو صدر السهو من حضرة المولوي (صاحب البيت) بمقتضى البشرية، وإلا فالحديث الذي تُرجم في هذا البيت ورد فيـه ٢٨ وليس ٢٧، منه. التكوير : ٥