حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 110 of 667

حقيقة الوحي — Page 110

هو حقيقة الو. ثم وجد معارضونا فرصة سعيدة أخرى حين ارتد المدعو "جراغ دين" من جامون بعد أن كان لي من المريدين. وبعد ارتداده كتبتُ عنه في كتابي "دافع البلاء ومعيار أهل الاصطفاء" بإلهام من الله أنه سيُهلك بحلول غضب الله. عندها تكاتف معه بعض المشايخ لعداوتي فقط. فألف كتابا بعنوان "منارة المسيح"، سماني فيه دجالا ونشر إلهامه أنه رسول من رسل الله، وأن عيسى العلي أعطاه عصا لكي يقتل بها هذا الدجال (أي يقتلني أنا). فقد ورد في منتصف كتابه تقريبا أن هذا الشخص (أي أنا) دجال وسيُهلك على يدي. وقال إن الله تعالى وعيسى الله أيضا بنفسه أخبره بذلك. وفي النهاية حدث ما يكون الناس قد سمعوه، أنه مات مع ابنيه بالطاعون بتاريخ ١٤ أبريل/نيسان عام ۱۹۰٦م مصداقا لنبوءتي، ولفظ أنفاسه في حالة من اليأس المتزايد. وقبل موته ببضعة أيام كتب ورقة المباهلة وسجل فيها اسمه واسمي ثم دعا الله تعالى أن يهلك الكاذب منا. فمن عجائب قدر الله أن الورقة كانت لا تزال في يد الناسخ وفي طور الكتابة عندما مات جراغ دين مع ابنيه في اليوم نفسه. فاعتبروا يا أولي الأبصار فها هم معارضي الذين يدعون الإلهام ويعتبرونني دجالا، ولكن لا يتدبر أحد في عاقبتهم على أية حال، ما بلغ المشايخ مرامهم بالتحالف مع جراغ دين المرتد أيضا. ثم نشأ بعد ذلك "جراغ دين" آخر أي الدكتور عبد الحكيم خان. هذا الأخير أيضا يعدني دجالا ويزعم أنه من المرسلين مثل جراغ دين الأول، ولكن لا أدري هل أعطاه أيضاً عیسی ال عصاه ليقتلني مثل جراغ دين الأول أم وهو سباق أكثر من جراغ دين الأول في الاستكبار والعجب، ومتمرن ey دين العصا لا أدري لماذا ثارت ثورة الغضب في قلب عيسى الله فأعطى جراغ ديـ لقتلي. فإذا كان غاضبا على أنني أشعت في الدنيا عن موته فهذا خطأ منه، إذ لست أنـــا الذي أشعت ذلك بل فعله الذي خلق عيسى ال كما خلقنا. وإذا كان في ذلك مـــن شك فاقرؤوا الآية: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْله الرُّسُلُ (آل عمران: ١٤٥) والآية: (فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ)) (المائدة: ۱۱۸) والغريب في