الحكومة الانجليزية والجهاد

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 43 of 82

الحكومة الانجليزية والجهاد — Page 43

الحكومة الإنجليزية والجهاد مكانة الخالق وصحيح ٤٣ أطلق والله على هذين الاسمين في إلهامه المسجل في البراهين الأحمدية الصادر قبل عشرين سنة تقريبا، وذلك لأبلغ كلا الفريقين "المسلم والمسيحي" الرسالة التي ذكرتُها آنفًا. فلو كان في القلوب طلب، وخوفُ الآخرة، فقد كانت لكل باحث عن الحق فرصة سانحة ليتصل بي لحصول القناعة. الدين الحق هو ذلك الذي فيه القوة الإلهية، ويُري الوجه الإلهي بإنجازاته الخارقة، فأنا شاهد عيان على أن هذا الدين هو دين التوحيد، وهو الإسلام الذي لم يؤتِ المخلوق أن المسيحية أيضا كانت من الله، غير أنها مع الأسف لم تحافظ على تعليمها. وأبدي أسفا على المسلمين في هذا الزمن أيضا؛ أنهم تركوا العمل بالجزء الثاني من الشريعة المتعلق بمواساة البشر والحب والخدمة لهم، حيث يتورطون في التصرفات الهمجية التي تبعث على الخجل مع ادعائهم التوحيد. لقد بذلتُ قصارى جهدي مرارا أن أخلصهم من هذه العادات، غير أنه من المؤسف أنهم يتعرضون للدوافع التي توقظ فيهم هذه الخصال الوحشية، وهي تلك الكتابات السامة لبعض القسس قليلي الفهم. فكتب القس عماد الدين مثلا وكتب القس تها كرداس وكتب صفدر علي وكتاب "أمهات المؤمنين"، وكتاب القس "ريواري" الزاخر بالإساءة الشنيعة إلى نبينا الحبيب وتكذيبه، إذا قرأها