A Gift for Baghdad — Page 70
70 ْ تُوضَع ُ، وَتـُعَظَّم ُ فَل َ تُحَقَّر ُ، وَتُطَهَّر ُ فَل َ تُدَنَّس ُ، وَنَجَّاك َ اللَّه ُ وَطَهَّرَك َ مِن أَدْنَاس ِ طُرُق ِ الْفَاسِقِينَ. فـَيـَتَحَقَّق ُ فِيك َ الَْمَانِيُّ، وَتَصْدُق ُ فِيك َ الَْقَاوِيلُ، فـَتَكُون ُ كِبْرِيتًا أَحْمَر فَل َ تَكَاد ُ تـُرَى، وَعَزِيزًا فَل َ تُمَاثَلُ، وَفَرِيدًا فَل َ تُشَارَكُ، وَوَحِيدًا فَل َ تُجَانَسُ، وَتَكُون ُ عِنْد َ رَبِّك َ مِن ْ أَهْل ِ السَّمَآء ِ ل َ مِن ْ أَهْل ِ الَْرْضِينَ، فـَرْد َ الْفَرْدِ، وِتـْر َ الْوِتْرِ، ِ غَيْب َ الْغَيْبِ، سِر َّ السِّرِّ، فَحِينَئِذ ٍ تَكَون ُ وَارِث َ كُل َّ رَسُول ٍ وَنَبِي ٍّ وَصِدِّيقٍ، َكَات ِ وَالْمُخَاطَبَاتِ، وَالْوَحْي كُل َّ مَا أُعْطُوْا مِن َ الَْنـْوَار ِ وَالَْسْرَارِ، وَالْبـَر َ فـَتـُعْطَى َ وَالْمُكَالَمَاتِ، وَغَيْرِهَا مِن ْ اٰيَات ِ رَب ِّ الْعَالَمِيْنَ. وَبِك َ تُخْتَم الْوِلَيَةُ، وَإِلَيْك تَصْدُر ُ الَْبْدَالُ، وَبِك َ تـَنْكَشِف ُ الْكُرُوبُ، وَبِك َ تُسْقَى الْغُيُوثُ، وَبِك ِ تـَنـْبُت ُ الزُّرُوعُ، وَبِك َ تُدْفَع ُ الْبَلَيَا وَالْمِحَن ُ مِن َ الْخَاص ِّ وَالْعَام ِّ وَأَهْل ِ الثـُّغُورِ، ِ وَالرَّاعِي وَالرَّعَايَا، وَالَْئِمَّة ِ وَالُْمَّةِ، وَسَائِر ِ الْبـَرَايَا، فـَتَكُون ُ شِحْنَة َ الْبِلَد ِ وَالْعِبَاد ِ وَمِن َ الْمَأْمُورِينَ. فـَيـَنْطَلِق ُ إِلَيْك َ الَْرْجُل ُ بِالسَّعْي ِ وَالتـَّرْحَالِ، وَالَْيْدِي بِالْبَذْل ِ وَالْعَطَآء ِ وَالْخِدْمَة ِ بِإِذْن ِ خَالِق ٍ الَْشْيَآء ِ فِي سَائِر ِ الَْحْوَالِ، وَالَْلْسُن ُ بِالذِّكْر الطَّيِّب ِ وَالْحَمْد ِ وَالثـَّنَآء ِ فِي جَمِيع ِ الْمَحَالِّ، وَل َ يَخْتَلِف ُ إِلَيْك َ اِثـْنَان ِ مِن ْ أَهْل الِْيمَانِ، وَتـَهْوِي إِلَيْك َ أَفْئِدَة ٌ مِن َ الْعُلَمَآء ِ وَالُْمِّيِّينَ، وَيَدْعُوك َ لِسَان ُ الَْزَلِ، َّ ْت َ وَلكِن ی ْت َ إذ ْ رَمَ ی ْكَ، مَا رَمَ ی يَا أحْمَد ُ بَارَك َ هللا ُ فِ. َ ن ی ِ الْمُسْتَهْزِئ