A Gift for Baghdad

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 66 of 158

A Gift for Baghdad — Page 66

66 ُ َكَة ً وَأُجَلِّي ْ أَنـْوَارهَا حَت ّٰ يـَتـَبـَرَّك َ بِثِيَابِك َ الْمُلُوك بـَر 1 َ إِن ِّْ سَأُؤْتِيْك ‘‘ ’’ َ وَالسَّلَطِنيُ. يَاتِهِ، فـَقَد ْ وَجَب َ عَلَيْه ِ أَن ْ يـُؤْمِن َ بِأَن َّ اللَّه اٰ مَن ْ كَان َ يـُؤْمِن ُ بِاللَّه ِ وَ حَاشِيَةٌ: 1 ُ يُوحِي إِلَى مَن ْ يَشَآء ُ مِن ْ عِبَادِه، رَسُولً كَان َ أَو ْ غَيـْر َ رَسُولٍ، وَيُكَلِّم ُ مَن ْ يَشَآءُ، نَبِيًّا كَان َ أَو ْ مِن َ الْمُحَدَّثِينَ. أَل َ تـَرَى أَن َّ اللَّه َ تـَعَالٰى قَد ْ أَخْبـَر َ فِي كِتَابِه ِ أَنَّه كَلَّم َ أُم َّ مُوسَى وَقَالَ: 1 َ ﴿ل َ تَخَافِي وَل َ تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوه ُ إِلَيْك ِ وَجَاعِلُوه ُ مِن َ الْمُرْسَلِينَ﴾. َكَلَّم َ ذَا الْقَرْنـَيْن ِ وَأَخْبـَرَنَا بِه ِ فِي كِتَابِهِ، ثُم َّ بَشَّر َكَذَلِك َ أَوْحَى إِلَى الْحَوَارِيِّين َ و و لَنَا وَقَالَ: 2 خِرِينَ﴾. ل َوَّلِين َ * وَثـُلَّة ٌ مِّن ا ل ﴿ثـُلَّة ٌ مِّن َ ا 28:8 القصص:. 1 40–41 الواقعة:. 2