A Gift for Baghdad

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 62 of 158

A Gift for Baghdad — Page 62

62 أَنْبِيَائِهِمْ، فَبِهُدَاهُم ُ اقـْتَدِه ْ وَل َ تَكُن ْ مِن َ الْمُبْدِعِنيَ. ث َُّ اعْلَم ْ أَنـَّنَا قَد ِ اعْتَصَمْنَا وَتََسَّكْنَا بِِثَال ٍ قَد ِ انَْلَى مِن ْ قـَبْلُ، وَل َ مِثَال َ لَكُمْ، فَأَي ُّ فَرِيق ٍ أَحَق ُّ بِلَْمْنِ؟ فَل َ تَْتَِئُوا عَلَى الْمُحْدَثَت ِ وَاسْأَلُوا. َْ ني ْ أَهْل َ الذِّكْر ِ إِنْ كُنـْتُم ْ ل َ تـَعْلَمُون َ سُنَن َ الل ِّٰ إِنْ كُنـْتُم ْ مِن َ الطَّالِبِ وَإِن َّ أَرَيـْنَاكُم ْ سَنَة َ الل ِّٰ ف ِ الَّذِين َ خَلَوْا مِن ْ قـَبْلِكُمْ، وَمَا بـَيـَّنـْتُم ْ مِن سُنَّة ٍ عَلَى دَعْوَاكُمْ، وَلَن ْ تَِدُوا لِسُنَن ِ الل ِّٰ تـَبْدِيلً، فَل َ تَُالِفُوا كَالْمُجْتَِئِنيَ. َ وَأَنـْتُم ْ تـَعْلَمُون َ أَن َّ الل َّٰ قَد ْ رَد َّ عَل َى أَقـْوَالِكُم ْ ف ِ كِتَابِه ِ، َ وَذَكَر َ مَوْت َ الْمَسِيح ِ بِلَفْظ ِ التـَّوَف ِّ كَمَا ذَكَر َ مَوْت َ نَبِيِّنَا بِذَلِك اللَّفْظِ، فَأَنـْتُم ْ تـُؤَوِّلُون َ ذَلِك َ اللَّفْظ َ ف ِ الْمَسِيحِ، وَأَمَّا ف ِ سَيِّدِن ِ فَل َ تـُؤَوِّلُونَه ُ، فَتِلْك َ إِذ ًا قِسْمَة ٌ ضِيزَى وَخِيَانَة ٌ ف ِ دِين ِ الل ِّٰ، ِ وَلَكِنَّكُم ْ ل َ تـَتـَّقُونَه ْ، وَل َ تُِيبُون َ تَدَبـُّرًا بَل ْ تَذْرِقُون َ كَطَائِر ٍ ف ٍ وَقْت ِ طَيـَرَانِه ِ وَل َ تـَنْزِلُون َ لِتَصْفِيَة ٍ، وَل َ تََافُون َ حَبْض َ قِيَاس َ الصَّادِقِنيَ. وَإِنْ كُنـْتُم ْ عَلَى حَق ٍّ مُبِني ٍ فَلِم َ ل َ تَْتُونَن ِ بِٰيَة ٍ شَاهِدَة َكَيْف َ عَلَى حَيَاة ِ الْمَسِيح ِ وَنـُزُولِه ِ وَعَلَى سُنَّة ٍ خَلَت ْ مِن ْ قـَبْلُ؟ و نـَقْبَل ُ بِدْعَاتِكُم ْ الَّت ِ تَُالِف ُ كِتَاب َ الل ِّٰ وَسُنَن َ رَسُولِه ِ وَسُنَن