A Gift for Baghdad

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 38 of 158

A Gift for Baghdad — Page 38

38 ِ مُصَلَّكَ، وَتََل َّ بُِنَاجَاة ِ مَوْلَكَ، وَاسْأَل ِ الل َّٰ لِسْتِكْشَاف ِ حَالِ، َ وَحَقِيقَة ِ مَقَالِ، ث َُّ ن َْ قَائِلً: ي َ خَبِيـْر ُ أَخْبِْن ِ ف ِ أَمْر ِ أَحَْد َ بْن َ غُل َم مُرْتَض َى الْقَادَيَن ِِّ، أَهُو َ مَرْدُود ٌ عِنْدَك َ أَو ْ مَقْبُول ٌ؟ أَهُو مَلْعُون ٌ عِنْدَك َ أَو ْ مَقْرُونٌ؟ إِنَّك َ تـَعْلَم ُ مَا ف ِ قـُلُوب ِ عِبَادِكَ، وَل تُْطِئ ُ عَيـْنُكَ، وَأَنْت َ خَيـْر ُ الشَّاهِدِيْنَ. نَآ آتِنَا مِن ْ لَدُنْك َ عِلْمًا جَاذِب ً إِل َ الَْقِّ، وَنَظَرًا حَافِظًا َّ رَبـ مِن ْ نـَقْل ِ الُْطُوَات ِ إِل َ خُطَط ِ الَْطِيَّاتِ، وَأَدْخِلْنَا ف ِ الْمُوَفَّقِنيَ. َْ يَدَيْكَ، أَو ْ نـَتَصَرَّف َ ف ِ سَرَائِر ِ عِبَادِكَ، ني َ مَا كَان َ لَنَا أَن ْ نـُقَدِّم َ بـَ نَآ اغْفِر ْ لَنَا ذُنُوبـَنَا وَإِسْرَافـَنَا ف ِ أَمْرِنَ، وَافـْتَح ْ عُيُونـَنَا، وَل َّ رَبـ تَْعَلْنَا مِن َ الَّذِين َ يـُعَادُون َ أَوْلِيَآءَكَ، أَو ْ يُِبُّون َ الْمُفْسِدِينَ. آمِني ْ ث َُّ آمِني. وَاسْتَخِر ْ ي َ أَخ ِي مِن ْ جُُعَة ٍ إِل َ جُُعَة ٍ أُخْرَى، وَعَقِّب َع َ ف ِ هَذَا ِْ، وَأَخْبِْن ِ إِذَا أَرَدْت َ أَن ْ تَشْر ني َّكْعَتـَ َ تـَهَجُّدَك َ بَِذِه ِ الر لُِرَافِقَك َ ف ِ دُعَائِكَ، وَأَدْعُو َ لَك َ ف ِ اِبْتِغَائِكَ، وَأَرْجُو أَن ْ يَسْمَع