A Gift for Baghdad

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 32 of 158

A Gift for Baghdad — Page 32

32 ُ هُو َ الَْوْهَر ُ الَّذِي يَظْهَر ُ عِنْد َ السَّبْكِ، وَيـَتَلَْل َُ ف ِ وَقْتِه ِ الَّذِي َ قَدَّر َ الل ُّٰ لَهُ، وَلِكُل ِّ نـَبَأ ٍ مُسْتـَقَرٌّ، وَلِكُل ِّ نَْم ٍ مَطْلَعٌ، وَل َ تـُعْرَف َ الَْسْرَار ُ إِل َّ بـَعْد َ وُقُوعِهَا. فَطُوب َ لِمَن ْ فَهِم َ هَذ َا السِّر َّ وَأَدْرَك َّ الَْمْر َ كَالْعَاقِلِنيَ. وَإِن ِّ أَتـَيـَقَّن ُ أَن َّ مِثـْلَك َ - مَع َ كَمَال ِ فَضْلِك ِ وَتـَقْوَاك َ - لَو ْ كَان َ مُطَّلِعًا عَلَى مَعَارِف َ أُطْلِعْت ُ عَلَيـْهَا لَكَف َ لِسَانَه ُ مِن ْ لَعْن ِ وَطَعْن ِ، وَلَقَبِل َ م َا قـُلْت ُ مِن ْ مَعَارِف ِ الْمِلَّة ُ وَالدِّين ِ، وَلَكِن ِّ أَظُنُّك َ مَا فَهِمَت َ حَقِيقَة َ مَقَال ِ، وَمَا عَلِمْت صُورَة َ مََالِ، وَمَا ظَن ِّ فِيك َ إِل َّ الَْيـْرُ، وَأَسْأَل ُ الل َّٰ لَك َ فَضْلَه ٌّ وَرَحَْتَه ُ وَهُو َ أَرْحَم ُ الرَّاحِِنيَ. َكَة ٍ وَسُلَلَة َ أَهْلِهَا! أَنْت َ بَِمْد ِ الل ِّٰ تَقِي َ ي َ قـُرَّة َ أَرْض ٍ مُبَار َكِي ٌّ، وَإِن ِّ أُحِبُّك ُ وَأُصَافِيْك َ كَالْمُخْلِصِني َ. وَأُوتِيْك ِ وَنَقِي ٌّ وَز مَوْثِقًا مِن َ الل ِّٰ عَلَى أَن ِّ أُوَافِقُك ُ وَأَقـْبَل ُ قـَوْلَكَ، إِن ْ تُرِن ِ اٰيَت ٍْ. وَم َا ني ِ ُ الْفُرْقَان ِ عَل َى صِحَّة ِ زَعْمِك َ، وَتَْتِن ِ بِسُلْطَان ٍ مُب أَبـْتَغِي إِل َّ الَْقَّ، وَقَد ْ شَقَقْت ُ عَصَا الشِّقَاقِ، وَارْتَضَعْت َ أَفَاوِيق َ الْوِفَاقِ، فَجَادِلْن ِ بِلِْكْمَة ِ وَاٰيَت ِ كِتَاب ِ الل ِّٰ السَّبَاقِ، ٍ وَسَتَجِدُن ِ إِن ْ شَآء َ الل ُّٰ مِن َ الْمُنْصِفِنيَ. وَإِن ْ كُنْت َ أَن ْ تَشْتَهِي أَن ْ تَسُبَّن َِ أَو ْ تـَلْعَنَن ِ أَو ْ تُكَذِّبَن ِ أَو ْ تـَقْتـُلَن ِ بِسَيْف ٍ بـَتَّار