A Gift for Baghdad

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 6 of 158

A Gift for Baghdad — Page 6

6 ُ الِشْتِهَار ُ مِن َ السَّيِّد ِ الْبـَغْدَادِي ِّ رَحِمَه ُ اللّٰه ُ وَهَدَاه ِ بِسْم ِ الل ِّٰ الرَّحْٰن ِ الرَّحِيْم ِِّٰ وَحْدَه ُ، وَالصَّلَة ُ وَالسَّلَم ُ عَل َى مَن ْ ل َ نَب َِّ بـَعْدَه ُ، لل ُ الَْمْد ِ وَعَلَى آلِه ِ وَصَحْبِه ِ وَحِزْبِهُ، وَبـَعْدُ: فَمِمَّا ل َ يَْفَى عَلَى أَسَاطِني ِ الدِّيْن ِ الْمَتِنيِ، وَعُلَمَآء ِ أَئِمَّة الْمُسْلِمِنيَ، مَا ظَهَر َ ظُهُور َ الشَّمْسِ، وَمَا بَن َ بـَيَان َ الَْمْسِ، َكُفْرِيَّت ِ الْمِرْزَا غُلَم أَحَْد الْقَادْيَن ِّ الْبـَنْجَابِّ، ُ مِن ْ خُرَافَات ِ و ُ وَمَا ادَّعَاه ُ مِن ْ أَنَّه ُ الْمَسِيْح ُ بْن ُ مَرْيََ، وَأَنَّه ُ يـُلْقَى إِلَيْه ِ الِْلَْامَات ِ مِن ْ حَضْرَة ِ الَْق ِّ ، وَيُوحِي إِلَيْه ِ وَيُكَلِّمُه ُ كِفَاحًا وَيَُاطِبُه شِفَاه ًا، وَأَن َّ هللا َ أَرْسَلَه ُ لِكَسْر ِ الصَّلِيْب ِ وَقـَتْل ِ الِْنْزِيْر ِ وَإِقَامَة ِ الُْدُود ِ الشَّرْعِيَّةِ، وَالل ُّٰ تـَعَال ٰ يَُاطِبُه ُ وَيـُنَاجِيه ِ بِقَوْلِهِ: ي َ عِيسَى َ بْن َ مَرْي ََ إِن ِّ أَرْسَلَتُك َ لِلنَّاس ِ كَافَّة ً فَاصْدَع ْ بَِا تـُؤْمَر ْ وَأَعْرِض ْ عَن الَْاهِلِنيَ، وَأَن َّ بـَيـْعَتَه ُ حَقٌ، وَأَن َّ عِيسَى تـَوَفَّاه ُ الل ُّٰ وَلَيْس بَِيٍّ، وَأَنَّه ُ هُو َ عِيسَى بِذَاتِهِ، وَغَيـْر ُ ذَلِك َ مَِّا تـَرْتَج ُّ مِنْه ُ الَْضَالِعُ، وَتَسْتَك ُّ مِنْه ُ الْمَسَامِعُ، كَمَا رَأَيـْتُه ُ مَسْطُورًا ف ِ كِتَابِه ِ الْمُسَمَّى شتهار من السيد ل ا البغدادي