A Gift for Baghdad — Page 118
118 ٍ ْ حَبِيب ٍ مِن َا بِسَيْف ْ مِتْن ُوَقَد الرِّيَح تَسْفِي ذَرَّاتِنَا عَلَى َ قـَوْمٍ! َ شَيْخ َ سُيُوفُكُم ْ؟ ي ُوَأَيْن ٌ شِحَاح ْ حِزْب َّ بِقَاعِكُم ٍوَحَل ُ وَاخْتَلَسُوا كَذِئْب َ الِْزْب ُوَصَال َّ اكْتِسَاح ْ إِل ُ أَمْرُهُم َْ يَك ٍوَل ُّ رُزْء ْ كُل ْ عَلَيْكُم ْ صُبَّت ُوَقَد َّ الرَّدَاح ْ إِل ِ بـَيْتِكُم ف ٍفَمَا ُوا بُِوع ٍ ذَاب ْ مُسْلِم ْ مِن َكَم و اسْتََاحُوا َ وَمَا ي ِ جَائِع وَعَاشُوا َ بَْرِي ُ مَوْج ِ يـَعْرِف ُ الْعِلْم ُوَبَْر ٌ وَجَاح ْ مَآء ْ عِنْدَكُم ٍوَلَكِن ْ اِرْتَِال ِ مِن ُ قَصِيدَت ُنَظَمْت َ الِْقْتَِاح ُ لَوْل َ الْفَضْل ِوَأَيْن ٍ كَالْكِرَام ِّ بِعَفْو ْ مِن ُفَخُذ ُّ الصُّرَاح َ الَْق هُو َ مَا وَدُونَك ِ نُصْحِي ْ بـَعْد ِ مِن ْ بَرَزْتَن ُوَإِن ٌ شَنَاح ِ بَطَل ْ أَنَّن فـَتَعْلَم