A Gift for Baghdad

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 112 of 158

A Gift for Baghdad — Page 112

112 ٍْ ِّ خَي ُ كُل ْ حَدِيقَة ُوَبـَلْدَتُكُم الصَّلَح يـُرْجَى ْ سَيِّدِي فَمِنْكُم ِ، عَجَبٌ! ٌ يـُؤْذِيْن َ سَيِّد ُكَمِثْلِك ٌ كِفَاح َ خَيَْات ِ بـَغْدَاد ٍّوَف ِ بِسَب ُّ! تَذْكُرُن َ حِب ُأَر َى ي ْ سََاح َتُكُم ي وَسِ هَذَا؟ فَمَا َ تُْفًا َا أَعْطَيْت َّ م َ كُل ُأَخَذْن ِنْشِرَاح ل َ ا وَزَاد َوَصَافـَيْنَا ِ كَالَْدَاي ِّ جَوَاب ْ مِن ُفَخُذ َ الِْفْتِتَاح َ مِنْك ْ كَان ٍوَلَكِن بَِصْم ِي ي ْ أَظَافِ اعْتَلَقَت ُإِذَا ْ طَلَح ٌ أَو ُ نَكَال فَمَرْجِعُه وَسِلْمًا ِ حُبًّا ْ وَافـَيْتَن ُوَإِن وَالنَّجَاح ِ بُشْرَى ٍفَلِلزُّوَّار َ مَآء ْ أَنـْهَار َْ تـَقْرَبَن ْ ل ُوَإِن ٍ رِيَح ْ مَآء َ مِن َ تـُعْطِيْك ٍفَل َ جَهْد ٌ عِنْد ِ سَهْل ُ الصَّلْد ُوَرَشْح ٌ وَانْسِطَاح ْ قـُعُود وَيُوبِقُكُم