فلسفة تعاليم الإسلام — Page 47
٤٧ مواضع الزينة لهم؛ وأن تضع المرأة خمارها على رأسها بحيث يغطي الجيب مع الرأس. . أي يستر الجيب والرأس والأذن والصدغ؛ وأن لا يضر بن أقدامهن بالأرض كالراقصات. هذا هو التدبير الذي إذا اتخذه الإنسان يمكن أن ينجو من العثار. والتدبير الثاني هو أن يتوبوا إلى الله تعالى، ويبتهلوا إليه ليحميهم من العثار وينجيهم من الزلل ثم يقول الله وعلا: وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبيلا (الإسراء: (۳۳). . أي ابتعدوا عن كل ما يدفعكم حتى إلى التفكير في هذه الفاحشة، ولا تسلكوا طرقا فيها خطرُ الوقوع في هذه المعصية، فإن الذين يرتكبون الزنى يبلغون السيئة ذروتها. إن سبيل الزنى سيئ جدا. . إذ يحول دون غايتكم ويُشكل خطرا شديدا على هدفكم الأخير. وقال الله تعالى: وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نَكَاحًا (النور: ٣٤). . أي أن على الذين لا يجدون فرصةً للزواج أن يحافظوا على عفتهم بطرق أخرى، كالصيام أو التقليل من الطعام أو استهلاك القوى في أعمال بدنية شاقة. وقال سبحانه وتعالى: وَرَهْبَانية ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا (الحديد: ۲۸). . أي أن