دافع البلاء ومعيار أهل الاصطفاء

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 40 of 42

دافع البلاء ومعيار أهل الاصطفاء — Page 40

حاشية رقم ٢ دافع البلاء عن لقد تلقيت ليلة الأمس وعند خسوف القمر على وجه الدقة "جراغ دين" الوحي التالي: "إني أُذيب من يريب"، أي سأفني وسأدمر وسأنزل الغضب إذا ارتاب ولم يؤمن به ولم يتب عن الادعاء بأنه مبعوث ورسول، ولم يطلب العفو عن تقصيره من أنصار الله الذين ينصرفون إلى الخدمة والإعانة من سنين طويلة ويصاحبوننا ليل نهار. وذلك لأنه أهان جميع مخلصي الجماعة، حيث قدّم نفسه عليهم أجمعين، أن الله تعالى قد ذكرهم في البراهين الأحمدية مرارا وأثنى عليهم ووصفهم بالسابقين وقال في حقهم: "أصحاب الصفة وما أدراك ما أصحاب الصفّة". مع و"جبيز" هو الخبز اليابس الذي يتعذر على الأسنان مضغه، بل قد يكسر الأسنان ويصعب على الحلق ابتلاعه ويخرق الأمعاء ويسبب القولنج، وقد أنبأنا الله تعالى باستخدام هذه الكلمة أن رسالة "جراغ دين" هذه وإلهامه ليس إلا مجرد جبيز، وأنها ستؤدي به إلى الهلاك، لكن الآخرين الذين يهينهم، تنزل عليهم مائدة وهم ينالون حظا كبيرا من رحمة الله تعالى.