دافع البلاء ومعيار أهل الاصطفاء — Page 31
دافع البلاء وبسبب هذا الإعلان يُبت في القضية على الأغلب حتى الشتاء القادم أو على الحد الأقصى إلى الشتاء بعد القادم أو بعده، وإن كان الطاعون سيبدأ بالتراجع من شهر مايو/ أيار بحسب سنة الله تعالى وستبدأ أيام صيام الله، إلا أنه إلا أنه من المرجح أن يُفطر الله في بداية شهر نوفمبر/تشرين الثاني سنة ١٩٠٢. وسيتبين عند هذا الإفطار بجلاء من وقع في قبضة ملك الموت. ولما كانت البنجاب أقرب إلى مسكن المسيح الموعود، وأولُ مُخاطَبيه هم أهل البنجاب، فابتدأت هذه العملية أول الأمر من البنجاب. لكن أمروهه ليست بعيدة عن متناول همة المسيح الموعود، لذا من المؤكد أن يُدرك نفَس المسيح الموعود - قاتل الكفار - أمروهة أيضا، وهذا تحد مني وادّعاء. وإذا استطاع المولوي أحمد أن حسن يعصم أمروهه بعد صدور هذا الإعلان منه- الذي سينشره مقرونا بالحلف ثم مضى عليها فصول شتاء ثلاثة على الأقل بأمن وسلام فلستُ من الله. وأي حكم أوضح وأنسب من هذا؟ أما أنا فأقول حالفا بالله بأني أنا المسيح الموعود الذي تنبأ الأنبياء بظهوره، وقد ورد الخبر عني وعن زماني في التوراة والإنجيل والقرآن بأن الخسوف والكسوف سيحدثان في السماء في ذلك الوقت، وأن الطاعون سيجتاح الأرض. ومن معجزاتي أنه إذا حلف أحد من