ينبوع المسيحية — Page 201
۲۰۱ المناجاة في حضرة البارئ عزّ اسمه (من المؤلف) "يا ذا الجلال، إن روحي وقلبي وكل ذرة من كياني لك الفداء، افتح على قلبي برحمتك جميع أبواب معرفتك الفيلسوف الذي يبحث عنك بالعقل غبي، لأن سبيلك المكنون بعيد عن إدراك عقولهم لم يطلع أحد منهم على عتبات بيتك، وكل من اطلع عليها كان نتيجة إحسانك اللامتناهي إنك تعطي عشاق وجهك كلا العالمين، ولكن لا أهمية لهما في أعين عبادك انظر برحمة وتحنن حتى تنتهي الحرب والجدال، فالخلق بحاجة إلى برهانك أظهر آية حتى يسطع نورك في العالم، ولكي يصبح منكر الملة من الذين يحمدونك لو انقلبت الأرض رأسا على عقب لما حزنت قط، ولكني سأحزن إذا فقد سبيلك المنير النقاش والجدال في الدين قد يسببان الدوخة، فاحسم في القصة بآياتك الباهرة هر طبائع الأغيار بالزلازل حتى يأتوا إلى عتباتك خاشعين أخر ينبوع الرحمة في لباس الزلزال، حتّامَ يحترق كمدا عبدك الباكي؟ ترجمة قصيدة فارسية. (المترجم)