ينبوع المعرفة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page vii of 414

ينبوع المعرفة — Page vii

أ مقدمة الناشر بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ نَحْمَدُهُ وَنُصَلِّي عَلَى رَسُولِهِ الكَرِيمِ وَعَلَى عَبْدِهِ المَسيحَ المُوْعُوْدِ مقدمة الناشر بهذا الكنز الثمين تكتمل سلسلة الخزائن الروحانية التي تشتمل على ما خطه سيدنا المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام بقلمه المبارك، والبالغة ثلاثة وعشرين مجلدا، ويضم هذا المجلد الثالث والعشرون كتابين اثنين، هما "ينبوع المعرفة" و"رسالة الصلح". أن يقدموا يتضمن هذا الكتاب خطابا يثبت صدق الإسلام وأفضليته على الأديان كلها، كان أعده حضرته ال ليلقى في مؤتمر في كانون الثاني / يناير ١٩٠٧ م، دعت إليه طائفة الهندوس الآريين، وادعوا أنهم يريدون من ممثلي كل دين مبادئ دينهم بكل حرية ووعدوا بالالتزام بعدم الإساءة. والخبرة حضرته العليا بهم، فقد تردد في قبول دعوتهم في البداية لأنهم لا يلتزمون بوعودهم ويستغلون هذه الاجتماعات للإساءة إلى الإسلام، ولكنهم تعهدوا بالالتزام، فقبل حضرته العلة بعد مشورة بعض أصحابه الذين كانوا متحمسين لذلك، فأعد حضرته العلي الخطاب وأرسله مع بعض أصحابه ليلقى في المؤتمر، ولكن حدث منهم كان متوقعا، فلم يلتزموا بتعهداتهم، وكالوا الشتائم وصنوف الإساءات للإسلام وللنبي الكريم لله وألقوا عددا من الشبهات ضد الإسلام. فقرر حضرته أن يؤلف هذا الكتاب مضمنا إياه الخطاب، ومفندا العقيدة الهندوسية، ومقدما ما