ينبوع المعرفة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 375 of 414

ينبوع المعرفة — Page 375

وسلاما" أي قلنا لنار الحمى، كوني بردا وسلاما. ثم لم يمض أسبوع كامل إلا ونجا لاله ملاوامل من ذلك المرض المخيف. وقد نشرت هذا الحادث أيضا في كتابي البراهين الأحمدية، وقد مضى على نشره ٢٥ عاما، و لم ينشر لاله ملاوامل تكذيبه قط. الإيمان والأمانة أيضا شيء يُعتد به، وصدق المقال مبدأ الدين الصادق لذا إذا استحلف هو أيضا لما كان له بد المقال. ولكن من الأفضل أن يُبَت في ذلك في مجمع أدعى له أنا وكلا من صدق الشخصين المذكورين ويُستحلفان أمامي لأنه إن لم يُستحلفا فيمكن أن يكذبا مراعاة لقومهما، ويجب أن يُستحلفا بأولادهما. هذا، وهناك عديد من نبوءاتي الإلهامية الأخرى التي تتعلق بالآريين، وهناك خمس نبوءات قد تحققت ولكن لا أرى ذكرها مناسبا في هذا الاجتماع ولا حاجة إلى ذكرها أصلا لأنها منشورة في كتبي. فأي دليل يمكن أن أقدمه على آياتي للآريين أكبر من أنني أشهد الآريين أنفسهم؟ وهذه المعجزات ليست لي بل هي للقرآن الكريم، لأني أعمل ذلك بقوته وبروح أعطانيها. فزبدة الكلام أنه من قوى القرآن الكريم العظيمة أن متبعه يُعطى معجزات وخوارق، وتكون بكثرة فلا يسع الدنيا أن تبارزها فهذا ما أدّعيه وأقول بصوت عال بأنه لو اجتمع معارضي كلهم من الشرق والغرب في ميدان واحد وأرادوا أن يبارزوني في الآيات والخوارق فسأكون غالبا على الجميع بفضل الله وتوفيقه. ولن يكون سبب هذه الغلبة لأن في روحي قوة أكبر بل لأن الله تعالى أراد أن أُثبت قوة عظيمة في كلامه القرآن الكريم وأثبت قوة روحانية ومرتبة عليا لرسوله محمد المصطفى. . وقد وفقني ل لهذا بمحض فضله وليس نتيجة مزية في شخصي، بل لأنني أتبع نبيه العظيم الشأن وكلامه القوي وأحبه. وأؤمن بكلامه الذي اسمه القرآن الكريم وهو مظهر القوى الربانية. وقد وعد