ينبوع المعرفة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 309 of 414

ينبوع المعرفة — Page 309

ولكن كل ما ظهر لم يكن الهدف منه إظهار عظمتي بل ليقيم الله تعالى حجة الإسلام في العالم. أنا أستغرب بنفسي بأنني لست شيئا يُذكر بحد ذاتي ولكن أنى لي أن أردّ فضل الله ونعمته. وفي الأخير حين وردت على الإسلام صدمات كبيرة وانتهى القرن الثالث عشر وأصابت الإسلام في هذا القرن النحس آلاف الجروح، وبدأ القرن الرابع عشر، كان ضروريا بحسب سنة الله القديمة أن يُبعث أحد لإصلاح المفاسد الموجودة ولتجديد الدين. فمهما رُمِيتُ بالتحقير فإن الله تعالى جعل عبده هذا وحده خاتم الخلفاء لهذه الأمة. لقد أنبا الشيخ محيي الدين بن عربي أيضا بحقي وقد تحققت نبوءته، وهي الخلفاء هذا الذي اسمه الثاني هو المسيح الموعود يكون صيني الأصل أي أن أصل عائلته تكون من الصين، وسيولد توأما إذ تولد معه البنت وستولد قبله وسيولد هو بعدها. فكذلك ولدتُ صباح يوم الجمعة توأما. قد تكون هذه النبوءة مبنية على كشف رآه الشيخ محيي الدين بن عربي أو وصله حديث، ولكن تحققت تلك النبوءة بولادتي على أية حال. ولم يولد في الإسلام سواي أحد هو صيني الأصل وولد توأما ثم ادعى أنه أنه خاتم الخلفاء'. 1 أن خاتم حاشية: كلام الله المتعلق الذي نزل عليّ والمنشور في كتابي "البراهين الأحمدية" يناقض ظاهريا نبوءة الشيخ محيي الدين بن عربي لأني قد اعتُبرت فيه فارسي الأصل إذ يقول الله تعالى في "البراهين الأحمدية": "خذوا التوحيد التوحيد يا أبناء الفارس". ثم يقول في مكان آخر في "البراهين الأحمدية" نفسه: "إن الذين صدوا عن سبيل الله ردّ عليهم رجل من فارس، شكر الله سعيه". أي كتب الردّ عليهم شخص من فارس أي أنا العبد الضعيف. . . وقال في مكان ثالث في البراهين الأحمدية: "لو كان الإيمان معلقا بالثريا لناله رجل من فارس ، أي هذا العبد الضعيف. وجواب هذا التناقض أن كثيرا من المسلمين استوطنوا الصين بعد انتشار الإسلام وقد أسلم عشرات الملايين من أهل الصين