ينبوع المعرفة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 290 of 414

ينبوع المعرفة — Page 290

۲۹۰ إلى هذا القدر من المعرفة بأنفسنا؟ أي إله ذلك الذي هو نتيجة أفكار الآريين أنفسهم؟ لم يُظهر نفسه عليهم بل هم الذين يُظهرونه إن إلها مثله أكثر انحطاطا حتى من الفأر. الفأر يُشعر بوجوده بالتجول هنا وهناك ليلا وبتحركاته السريعة وقرضه الأشياء ولكن إله الفيدا لا يقدر على أن يُشعر بوجوده حتى إلى هذا الحد، ولا يُدرى أهو حي في هذا الزمن أم لا. إذًا، من العار الإيمان بمثل هذا الإله الذي يسبقه حتى الفأر في الإخبار عن وجوده. ولا يسع العقل السليم أن رشد إلى إله لا يستطيع أن يُظهر وجوده.