ينبوع المعرفة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 241 of 414

ينبوع المعرفة — Page 241

٢٤١ كان من هؤلاء المظلومين شخص اسمه عمار الذي يجب أن نسميه "حضرة عمار" لما أبدى به من الصبر والجلد على المظالم. كان الكفار يربطون يديه وقدميه ويلقونه على أرض ساخنة ذات حجارة ويأمرونه أن يشتم محمدا، وعومل أبوه العجوز أيضا المعاملة نفسها. إن زوجته المظلومة التي كان اسمها "سمية" لم تطق مشاهدة تلك المظالم وتفوهت بكلمات الاستغاثة، عندها نُزع اللباس عن جسم تلك السيدة المؤمنة والبريئة التي كان يُظلم زوجها وابنها الشاب أمام عينيها، وأُوذيت بكل وقاحة إيذاء شديدا يخجل المرء من بيانه حتى لفظت تلك المؤمنة أنفاسها مضطربة اضطرابا شديدا نتيجة هذا التعذيب. (انظر "سوانح حياة السيد محمد" الصفحة ٢٥) وقد صُبَّت على هؤلاء المؤمنين سلسلة مدروسة من التعذيب فواجهوا مصائب قاسية جدا. كان السيد محمد يرى هذه المظالم تُصَبُّ على هؤلاء " من حاشية: الظالمون الذين يتهمون المسلمين أنهم اتخذوا نساء الكفار إماء في الحروب يجب أن يفكروا في هذه القصة الوجيزة التي أوردها أحد المؤلفين المنصفين من البراهمو في تأليفه سوانح حياة السيد محمد". هذه القصة مذكورة في الصفحة ٢٥ الكتاب، وقد نقلناها بصورة من المؤلف. ولا يقتصر الأمر على هذه القصة فقط بل كل من يقرأ تاريخ الإسلام سيعلم جيدا أن هناك مئات القصص من هذا القبيل التي تتحدث عن المظالم نفسها. إضافة إلى القسوة التي مارسوها على الرجال لم يدَّخروا جهدا في إهانة السيدات الطاهرات والإساءة إليهن أيضا ولأن من صفات الله تعالى "الغيور" أيضا لذا فقد ١٣ عاما ثم أذاق الكفار الخبثاء وبال خبثهم. من شيمة سيئي الطوية أنهم يسردون القصص من جانب واحد ويصوغون منها اعتراضا ولكنهم لو التزموا العدل لكان عليهم أن يروا إلى مظالم صُبت على المسلمين. منه. هذا سهو من الناسخ، والصحيح : صفحة: ٣٥، (الناشر) صبر إلى